الجيش

هيلارى كلينتون وثورة 30 يونيو

أخطر ما قالته هيلارى كلينتون عن 30 يونيو

هيلارى كلينتون فى ميدان التحرير

من محضر جلسة الكونجرس الأمريكى بخصوص مصر ….

هيلارى كلينتون :

دخلنا الحرب العراقية والسورية والليبية وكل شئ كان على ما يرام وجيد جداً وفجأة قامت ثوره 6/30 …..
7/3 فى مصر وكل شئ تغير فى خلال 72 ساعة كنا على اتفاق مع إخوان مصر على إعلان الدولة الاسلامية فى سيناء وانضمام حلايب وشلاتين إلى السودان….

وفتح الحدود مع ليبيا من ناحيه السلوم .. تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/7/5….

وكنا ننتظر الاعلان لكى نعترف نحن وأوروبا بها فورا ….

كنت قد زرت 112 دولة فى العالم من أجل شرح الوضع الأمريكى مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء بالإعتراف بالدولة الإسلامية حال اعلانها فورا وفجأة تحطم كل شئ ..

كل شئ كسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار …..

شئ مهـــــــــــــول حـــــــدث فكرنا فى استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا ….

جيش مصر قوى للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا….

وعندما تحركنا بعدد قطع الاسطول الأمريكى ناحية الأسكندرية إزداد إلتفاف الشعب المصرى مع جيشه وتحركت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول وإلى الأن

لا نعرف كيف نتعامل مع مصر وجيشها….

إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا وإذا تركنا مصر خسرنا شئ فى غاية الصعوبة

مصر هى قلب العالم العربى والاسلامى وإذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع سيتغير .. فى حالة الهجوم على مصر…..

بقلم : ‏حمدى السعيد سالم‬
صحافى ومحلل سياسى
مدير مكتب النيويورك تايمز

أضف تعليقك المزيد...

محمد مرسى وقضية عبد القادر حلمى

33221

د. عبد القادر حلمى و محمد مرسى العياط

بقلم : ضرار بالهول الفلاسى

فى عددها الصادر يوم 11 يونيو 1989 ، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل الاتفاق الذى تم بين الباحث المصرى عبد القادر حلمى ، والادعاء العام فى مدينة ساكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا ، والذى يعترف فيه أمام القاضى بول راميريز بالتهمة الرئيسية الموجهة له ، وهي تهريب مواد عسكرية دون تصريح ، مقابل إسقاط عدد من التهم الفرعية ، وحكم عليه بالسجن والغرامة والإقامة الجبرية بعد السجن .

كانت تلك إحدى الحلقات الأخيرة فى محاكمة عبد القادر حلمى ، الأكاديمى والمهندس والعالم المصرى ، ولكن لكى نعرف أهمية ما كان يقوم به هذا الرجل بالنسبة للقدرات الدفاعية المصرية ، دعونا نقرأ ما ورد فى تقرير أعدته وكالة استخبارات الدفاع “دى آى ايه” للكونغرس الأميركى عام 1992 عن هذه القضية .

حيث يقول التقرير إن المواد والتكنولوجيات التى كانت بحوزة عبد القادر بهدف “التهريب” إلى مصر ، كافية لإنتاج صواريخ بالستية متوسطة المدى عالية التدمير ، يمكنها أن تحمل رؤوسا نووية وحتى كيماوية ، وتتجاوز منظومات صواريخ الباتريوت بكل سهولة .

تخرج عبد القادر حلمى فى الكلية الفنية العسكرية عام 1970 قسم الهندسة الكيميائية ، ثم ابتعث إلى الأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل على درجتى الماجستير والدكتوراه فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ الباليستية ، وعاد إلى مصر عام 1975 . وفى تلك الفترة كانت مصر بدأت برنامجا طموحا لتطوير تقنياتها فى الإنتاج الحربى وإمكانيات الردع الصاروخى .

لذلك سعت المخابرات الحربية التى كان يقودها اللواء عبد الحليم أبو غزالة (المشير فيما بعد) إلى زرع عالم مصرى فى محيط الصناعات الدفاعية الأميركية عالية السرية ، وهو أمر كان سهلا آنذاك نظرا لرغبة الأميركان فى الاستفادة من التأهيل الأكاديمى لعبد القادر حلمى ، باعتباره خريج الأكاديمية العسكرية السوفييتية في نفس المجال . وبعد إعفائه من الخدمة العسكرية ، حصل حلمى على عمل كخبير صواريخ فى كندا أواخر السبعينات ..

وبعد ذلك انتقل إلى إحدى الشركات الدفاعية الأميركية ، وهى شركة تيليداين المتخصصة فى إنتاج أنظمة الدفع الصاروخى ، حيث عمل فيها على منظومات الدفع الصاروخى لمكوك الفضاء ، وعلى بعض أنماط القنابل الارتجاجية المتقدمة .

مع بداية الثمانينات ظهر على خارطة الطموحات المصرية مشروع الكوندور ، وهو مدفع عملاق لإطلاق صواريخ بالستية متوسطة المدى ، بالتعاون مع العراق والأرجنتين ، ولعب عبد القادر دورا مهما فى توفير بعض البحوث السرية والبرمجيات الخاصة بالمشروع ، من خلال موقعه في الولايات المتحدة ، قبل أن ينتقل للمرحلة التالية التى تمثلت فى تزويد المشروع بمادة الكربون الأسود ، التي تحمى الصاروخ من اكتشاف الرادارات له ، إضافة لزيادة سرعته .

لاحظوا هنا أن البرنامج كان يهدف إلى تزويد الجيشين المصرى والعراقى بقدرات ردع صاروخية متقدمة ، تواجه الترسانة الضخمة للعدوين الأبرز إسرائيل وإيران ! ولكن تذكروا أيضا من كان الحليف التنظيمى الأبرز لإيران فى المنطقة ؟ وما هو التنظيم الأكثر خدمة للأهداف الإسرائيلية ؟

ويبدو أن البرنامج كان يتجاوز المدفع العملاق “بابل” إلى شئ أكبر ، ففى 7 فبراير 2011 ، أى فى غمرة أحداث ثورة 25 يناير ، بثت شبكة إن بى سى الأميركية تقريرا لروبرت ويندروم ، معد التحقيقات الخاصة فى الشبكة ، عن ترسانة الأسلحة المصرية نقل فيه عن عبد القادر حلمى قبل عودته إلى مصر ، أن ذلك البرنامج كان فى الواقع جزءا من مخطط أكبر يهدف لبناء القدرات النووية الرادعة للجيش المصرى .

كان الإخوان فى تلك الفترة يقفون موقفا معاديا للعراق ومتحالفا مع ما يسمى “الثورة الإسلامية فى إيران” ، محاولين الترويج لفكرة أن حرب الثمانى سنوات بين العراق وإيران كانت مؤامرة على الإسلام ، ولكنهم فى نفس الوقت كانوا متورطين حتى آذانهم مع مخططات المخابرات الأميركية لإشعال المنطقة ، من خلال لعبهم دور الأداة التنفيذية والترويجية الأولى لتصفية الحسابات الأميركية الروسية فى أفغانستان .

ويبدو أن هذا التحالف الصامت سمح لهم بممارسة بعض من أفظع الخيانات وأبشعها تجاه أوطانهم وشعوبهم ، كما يتضح من دورهم فى هذه القضية الذى لم يكن اللاعب الأبرز فيها سوى الرئيس المصرى المخلوع محمد مرسى ، خاصة وأن قيادة الإخوان وقتها (النصف الأول من الثمانينات) كانت تريد تصفية ثأر كبير مع الرئيس المصرى الجديد وقتها حسنى مبارك وبعض القيادات الأمنية والعسكرية ، لاستكمال ما بدأه خالد الإسلامبولى يوم 6 أكتوبر 1981 حين اغتال الرئيس السادات .

ما علاقة هذا الموضوع بمحمد مرسى ؟ فى العام 1975 التحق محمد مرسى بالقوات المسلحة المصرية لأداء الخدمة الإلزامية ، وباعتباره حاصلا على بكالوريوس الهندسة الكيميائية ، تم فرزه إلى سلاح الحرب الكيماوية فى نفس السنة التى عاد فيها الدكتور عبد القادر حلمى من الأكاديمية العسكرية السوفييتية ، والتحق بالجيش المصرى فى مجال الإنتاج الحربى مستفيدا من شهادته فى الهندسة الكيميائية . هناك كانت التقاطعات الأولى لعلاقة الرجلين محمد مرسى وعبد القادر حلمى ، ثم ما لبثت طرقهما أن افترقت .

فانخرط حلمى فى أنشطة عسكرية أكثر تخصصاً ، بالتنسيق مع المخابرات الحربية كما أسلفنا ، فيما أنهى محمد مرسى خدمته العسكرية واتجه لاستكمال الماجستير فى هندسة المواد فى القاهرة عام 1978 ، وهى الفترة التى انضم فيها للإخوان المسلمين ، ثم حصل على منحة لإكمال الدكتوراه فى نفس التخصص فى الجامعات الأميركية .

ويروى لواء المخابرات الحربية المتقاعد أحمد زاهر ، أن حلمى فى تلك الفترة كان قد وصل إلى “ناسا” ، حيث مختبراتها العلمية الواسعة وإمكانياتها الثمينة ، وما لبث أن إلتقى طالب الدكتوراه المصرى الجديد ، صديقه القديم محمد مرسى . لم يعلم حلمى عن انتماء مرسى للإخوان ، لذلك قيمه باعتباره عسكريا مصريا سابقا سيمثل إضافة نوعية لجهوده فى خدمة بلاده . لذلك سعى بكل ما أوتى من قوة ، لمساعدته فى إعداد رسالة الدكتوراه عن مواد حماية محركات المركبات الفضائية ، وهو مجال لم يكن ممكنا البحث فيه خارج “ناسا” ، أى جنباً إلى جنب مع حلمى .

بقى مرسى فى كاليفورنيا بعد الدكتوراه ، حيث عمل فى جامعة نورث ريدج وأصبح يقدم استشارات لوكالة “ناسا” من موضوعات رسالة الدكتوراه . ومع تطور الصداقة بينه وبين حلمى ، تمكن مرسى من معرفة بعض الخيوط عن الشبكة التى تضم حلمى والمهام التى يقوم بها ، وليس واضحا بعد إذا كان تجنيد مرسى لصالح الاستخبارات الأميركية تم مسبقا بهدف مراقبة حلمى ، أم أن عضوية مرسى فى حلقة الإخوان النشطة فى كاليفورنيا جعلته يتطوع لإبلاغ الأميركان ، سواء بهدف الانتقام من نظام مبارك أو الدفاع عن ملالى إيران .

لكن الثابت هنا أنه تم إبلاغ الأميركان بما لديه من معلومات عن حلمى ، علما بأن بعض المؤشرات تضع احتمال تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلى ، وأن هؤلاء هم من أبلغوا الأميركان بالمعلومات التى حصلوا عليها من مرسى . ولعل هذا ما يفسر الاتهام الذى وجهه علنا عبد الستار المليجى القيادى السابق فى الإخوان ، لمحمد مرسى من أنه “عميل مزدوج” لكل من أميركا وإسرائيل .

كان ذلك فى العام  1985 ، لكن الأميركان لم يتصرفوا على الفور لأكثر من سبب ، فقد أرادوا معرفة حجم شبكة حلمى وما الذى تسعى إليه فعلا فى أميركا ، وثانيا أرادوا أن يعرفوا إلى أين وصل المشروع الفعلى فى كل من القاهرة وبغداد . واستنادا إلى كون مرسى قد خدم فى سلاح الحرب الكيماوية ، تم هنا تبادل للأدوار .

كان مرسى قد اكتشف أن أحد أفراد حلقة الإخوان ، قريب للطيار الذى يقود طائرة شحن مصرية تتولى نقل البعائث الدبلوماسية من سفارات وقنصليات القاهرة فى الأميركتين ، بما فى ذلك قنصلية لوس أنجلس التى يتم من خلالها إرسال المواد المطلوبة إلى حسام خير الله ، وحين أدرك هذه الحقيقة قام بتجنيده لكى يتابع مراقبة حلمى وخليته . أما مرسى نفسه فقد عاد إلى القاهرة ، على أمل الاستفادة من بحوثه فى “ناسا” للحصول على وظيفة فى الإنتاج الحربى ، تجعله أقرب إلى مشروع الكوندور واللواء خير الله .

لكن تقديرات المخابرات وتساؤلاتهم حول عضويته فى الإخوان منعته من ذلك ، فاكتفى بمقعد تدريسى فى الجامعة وبحوث متواضعة حول مواد حماية أنابيب الصرف الصحى .

أما العميل الجديد فى لوس أنجلس فتابع مراقبة حلمى ونشاطه ، من خلال رحلات طائرة قريبه إلى أن أوقع بهم جميعاً فى مارس  1986، لكن حلقة مكملة لنفس الشبكة استمرت فى العمل فى ولاية ميريلاند والعاصمة واشنطن حتى  1988، حيث اكتشفت وألقى القبض على بعض أفرادها فى تلك السنة .

لكن كيف عاد حلمى إلى مصر ؟ لعلكم تذكرون قضية التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى المصرية ، وأنشطة منظمات المجتمع المدنى الأميركية على الأراضى المصرية فى العام 2011 ، والتى تم فيها توقيف عدد من الأميركان ولم يلبث أن أفرج عنهم بصورة غامضة .

وغادروا مصر وطويت الاتهامات الموجهة إليهم . تنبه للمسألة مدير المخابرات الحربية المصرية اللواء وقتها عبد الفتاح السيسى ، فطرح على الأميركان فكرة مقايضة الموقوفين من أبنائهم بحرية الدكتور عبد القادر حلمى ، إضافة لملفات أخرى تمت تسويتها . ولكن من تفاوض عن الأميركان فى هذه المسألة ؟ فقط لعلم من يدافعون عن التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى ، وأنشطة منظمات المجتمع المدنى فى دولنا ، فإن مدير المخابرات المركزية الأميركية (سى آى ايه) بذاته هو من أبرم اتفاقية المقايضة تلك مع السيسى .

هنا يبرز أحد الأسئلة التى يهرب إليها الإخوان فى محاولة إنكار هذه القصة ، وهو التساؤل عن سبب عدم محاكمة مرسى على هذه الجريمة بين 1986 وحتى 2011 .. والحقيقة أن السبب واضح ومعروف ، فالرئيس الأسبق حسنى مبارك أمر ، وفور انكشاف القضية ، بإنكار أية علاقة للدولة والمؤسسات الرسمية المصرية بالموضوع ، والتصرف على هذا الأساس فى كل ما يتصل بالأمر .

وهذا أمر متوقع وطبيعى ، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار حجم المعونات الاقتصادية والعسكرية الأميركية لمصر ، التى كانت ستتعرض لخطر الإلغاء الكلى إذا اعترفت الدولة المصرية رسمياً أنها كانت وراء هذه العملية . وعملياً فإن محاكمة مرسى وقتها على دوره فى كشف العملية والتبليغ عن منفذيها ، كانت ستمثل اعترافاً رسمياً بها .

وقد استفاد مرسى من قرار حسنى مبارك هذا ، إلى حد أنه طيلة سنوات نشاطه فى مصر بين 1985 و 2010 ، لم يتم اعتقاله إلا مرة واحدة لمدة ستة شهور لم تصل للمحكمة ، رغم أنه كان يوصف بأنه من أكثر ناشطى الإخوان تحدياً للقانون ونظام مبارك ، وواضح أنه كان هنالك من يدرك الهدف الحقيقى وراء تصرفات مرسى تلك .

ويستحق الذكر هنا أن هنالك عدة مؤشرات قانونية وسياسية ، تؤكد دور مرسى فى تلك الجريمة البشعة ، أبرزها الخطأ الذى ارتكبه مرسى نفسه حين تفاخر علناً على قناة سى بى سى ، بعمله فى وكالة الفضاء الأميركية ناسا (التى كان يعمل فيها عبد القادر حلمى) ، ثم وعندما بدأت التقارير الصحافية تنتشر حول دوره فى اعتقال حلمى ، بدأ ينفى أنه قال ذلك وينكر أى علاقة له بناسا (كما قال على قناة الرحمة مثلاً)..

رغم وجود تسجيل فيديو بذلك ، ورغم أن سيرته الرسمية تزعم أن رسالة الدكتوراه التى يحملها هى فى تخصص مواد حماية محركات مركبات الفضاء ، ما يجعل هذا النفى مثيراً للكثير من الريبة والتساؤلات ، التى لا يمكن أن تكون أقل من جريمة بحجم جريمة تسليم عبد القادر حلمى . وينطبق هذا أيضاً على سيرته الذاتية فى مواقع الإخوان الرسمية ، قبل وبعد انتشار قصة حلمى ، حيث تم حذف المعلومات المتعلقة برسالة مرسى للدكتوراه وعلاقتها بناسا .

كما أننا عند العودة إلى أوراق القضية أمام القضاء الأميركى ، نجد أن المحكمة منعت الدفاع (حلمى ومحاميه) من الاطلاع على عدد من أدلة الإثبات لحساسيتها الأمنية (ما يعرف بالدليل السري لاحقاً)، وهذا الإجراء يطبق فى المحاكم الأميركية ، عندما لا يراد كشف العميل الذى قدم معلومات للقضية المنظورة أمام المحكمة ، علماً أن النيابة رفضت الكشف عن اسم المخبر السرى الذى سلم لها عبد القادر حلمى ، حتى فى التقارير التى نوقشت أمام الكونغرس .

واللافت هنا أنه عند إطلاق سراح عبد القادر حلمى قبل فترة وجيزة من انتخاب مرسى ، كانت التقارير الإعلامية تتداول فعلة مرسى المخزية بشكل واسع ، ومع ذلك لم يقبل حلمى أن يصدر أى تصريح يدافع فيه عمن كان صديقه لسنوات عدة فى كاليفورنيا ، وهنالك دلالة واضحة خلف هذا الرفض ، علماً أنه لم يكن ممنوعاً من التصريح لوسائل الإعلام .

لكن الدليل السياسى الأكثر إثباتاً هنا ، هو واقعة أن من تابع ملفات مرسى بعد تسلمه الرئاسة ، لم تكن الأجهزة الأمنية المدنية كالأمن الوطنى ، وإنما كل من المخابرات العامة والمخابرات الحربية ، وهاتان المؤسستان فى الغالب لا تتدخلان فى شؤون المدنيين إلا فى قضايا كبرى ذات علاقة بالأمن القومى لمصر ، وإلى حد قيامهما بمراقبة “الرئيس” مرسى وتسجيل اتصالاته . أما اللافت فعلاً فهو قيام جهاز المخابرات العامة بالتحول إلى وضعية الحماية الذاتية ، التى لا تطبق إلا فى حالة ارتكاب رئيس الجمهورية لجريمة الخيانة العظمى !

وهذا كله يعيدنا إلى السؤال الأساسى : ما الذى قام به الفريق السيسى فعلاً يوم 3 يوليو الماضى ؟ هل استجاب لإرادة شعب أم خلص وطنه من إيلى كوهين – النسخة المصرية ؟ أم انتقم لشرف الجيش المصرى ممن باع أسرار بلاده ؟ أم كل ما تقدم ؟!

 

أضف تعليقك المزيد...

وطنية المخابرات العامة وخيانة الإخوان لمصر مع قصة عبد القادر حلمى المهندس العبقرى

بقلم : طيار محمود سعد

المفاجأة الكبرى

((( ما سأقوم بنشره الأن على مسئوليتى أتحدى أى جهة أن تكون قد نشرت هذه  المعلومات من قبل رغم أن العديد من الوطنيين قد أشاروا لهذه البطولة منقطعة  النظير من رجال تفانوا فى حب مصر حتى الثمالة فلن يجزيهم أحد أبدا عن  بطولاتهم إلا الله وحتى وأن وقف الشعب باكمله ليقبل أيديهم وأرجلهم فلن يوفيهم حقهم علينا))

 

نبدأ ببسم الله

بطولات صناعة الصواريخ المصرية

 فى يوم من أيام صيف 1987 رصدت أقمار التجسس الامريكية والغربية جسم  معدنى يطير على ارتفاعات شاهقة وبسرعات تزيد عن سرعة الصوت عدة مرات وذو  مراحل متعددة ، والعجيب أن هذ الجسم ارتطم بميدان للرماية فى أقصى جنوب مصر  بدقة كبيرة جداً رغم أن مدى طيرانه تعدى أضعاف أقصى مدى لما تمتلكه مصر من  منظومة الصواريخ أرض أرض الاستراتيجية والأعجب أن المادة المتفجرة فى هذا الصاروخ خلفت وراءها قدرة تدميرية كبيرة غير مسبوقة .

وبعد عده أسابيع تم رصد تجربة أخرى لإطلاق مثل هذا الجسم وبمنتهى العجب كان لنفس المدى وأصاب بمنتهى الدقة وبتفجير رهيب .

وعلى الفور قامت حملة محمومة فى جميع أجهزة الإستخبارات الأمريكية وبالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية والإنجليزية والفرنسية للعمل على حل  شفرة هذا اللغز ، فمصر قد اوقفت تطوير برنامجها للصواريخ منذ عقود طويلة وأكتفت بما حصلت عليه من صواريخ سكود بى وسكود سى متوسطة المدى واللونا  قصيرة المدى .

وكان التركيز الأساسى على كيفية وصول مصر إلى دقة كبيرة فى  توجيه الصواريخ مع هذه الزيادة الكبيرة فى المدى وبسرعات رهيبة فهذه الأمور تستلزم أجهزة ملاحية وتوجيه متقدمة وفائقة القدرة وأيضا تصميم لمواد صناعة جسم الصاروخ تكون خفيفة ولا تتاثر بالحرارة الرهيبة الناتجة عن الاحتكاك بذرات الهواء عند الطيران بسرعات فوق صوتية وأيضا قدرة المواد التفجيرية على إحداث مثل هذا التأثير الكبير .

واقتنعت جميع أجهزة الإستخبارات على أن كوريا الشمالية لم تصل بعد إلى مثل هذه التركيبة  المعقدة من الأدوات التكنولوجية لمساعدة مصر واستقروا على أن هذه التكنولوجيا لا توجد إلا فى الغرب وعلى الفور قامت حملة شعواء محمومة على  كل العاملين فى مصانع الصواريخ فى الغرب وفى غضون أشهر قليلة تم إلتقاط الخيط الأول وكان بطل هذه الاسطورة .

الدكتور عبد القادر حلمى - بطل عملية الكربون الأسود

هو المهندس عبد القادر حلمى المهندس العبقرى خريج الكلية الفنية العسكرية قسم الهندسة الكيميائية بمصر وكان الأول بامتياز مع مرتبة الشرف على دفعته وكان أقل ما يصفه به دفعته وأساتذه هو العبقرى السلس المتواضع ، والذى حصل من روسيا على الماجستير  والدكتوراه فى زمن قياسى مازال مثار إعجاب الروس حتى الأن وخاصة فى تخصص أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ البالستية .

ثم بعد اتفاقية السلام والانفتاح على الغرب سافر فى بعثة تدريبة إلى أمريكا وتم التقاطه على أيدى العلماء الأمريكان خاصة فى ناسا لبساطة وعمق تفكيرة وسرعة بديهته فى إيجاد الحلول البسيطة والسريعة لأعقد المشاكل الرياضية والكيميائية فى سهولة ويسر مع تواضع العلماء وهو مازال يدرس فى هذه البعثة التعليمية ، الأمر الذى جعل المخابرات الامريكية تطلب منه رسمياً التدخل فى ايجاد حل لمشكلة  الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الجاف بدلا من السائل لمكوك الفضاء خاصة بعد كارثة تشالنجر وقرب اعلان انتهاء حلم استخدام مكوك الفضاء ثانية وتم منحه تصريح أمنى خاص على أعلى مستوى وهو ما سمح له بالدخول على  جميع قواعد البيانات والمعامل فى طول البلاد وعرضها بدون أى مراقبه أو قيود .

وتم اقناعه بعدم العودة إلى مصر والبقاء فى أمريكا لتخليد اسمه كواحد من أهم العلماء فى تكنولوجيا الصواريخ فوافق وكله آسى على تركه لبلده وتم  محكامته غيابيا فى مصر وتوقع عليه عقوبة السجن لهروبة من الخدمة .

كانت مصر فى هذه الفترة تقوم بمشروع من أكثر المشاريع سرية تحت إشراف مباشر من الرئيس مبارك والمشير أبو غزاله وبالتعاون مع العراق والأرجنتين وهو المشروع  المسمى كوندور وقطعت مصر شوطاً طويلاً ولكن وقفت أمامها عائق وهى الحصول على  التصميمات الحديثة وتكنولوجيا الوقود الجاف وأجهزة التوجيه وغيرها .

وهنا انشقت الأرض عن البطل المغوار حسام خير الله (( المرشح السابق لرئاسة  الجمهورية والذى حصل على عده آلاف فقط من الأصوات)) وتطوع لإدارة هذه  العملية .

وعلى الفور سافر إلى أمريكا وقابل البطل المهندس وعرض عليه  كلمة واحدة فقط وهى (( مصر فى زنقة ومحتاجة لك )) هذه الكلمات التى جعلت المهندس البطل يفيق من طور العلماء ويخر على قدميه وكأنه أفاق من غيبوية  وقال رقبتى لمصر سامحونى ، وهنا أبلغه الفريق حسام خير الله أن ملفة والعقوبة قد تم حذفها بالكامل وأن مصر تحتاج لتعاونه الكامل .

وفاجاء البطل عبد القادر حلمى ضابط المخابرات العقيد حسام خير الله فى هذا الوقت بأن أعطاه  أحدث ابتكارات ترسانة الأسلحة الأمريكية والتى ساهم بقدر كبير جداً فى وضعها وهى ما تعرف باسم قنابل الدفع الغازى والتى استخدمتها أمريكا فى تفجير مغارات تورابورا فى افغانستان لاحقا ليرى العالم تفجيرات رهيبة تشبه القنابل النووية التكتيكية يصل مدى تدميرها الشامل إلى دائرة نصف قطرها  850 متر ، واستمر فى تقديم التصميمات الخاصة بهذه النوعية من الأسلحة وبعرض شبه يومى على الرئيس مبارك الذى طالب بفتح اعتمادات مالية مفتوحه لهذه التكنولوجيا كما ساهم فى تطوير رسومات وتصميمات أكبر مدفع فى التاريخ كانت تصممه العراق بإشراف وتكنولوجيا مصرية لقذائف جبارة يصل مداها إلى عدة الاف من الكيلومترات وهو ما عرف باسم مدفع بابل .

وبقدرته على الدخول إلى قاعدة البيانات والمعامل الأمريكية استطاع أن يحصل على خبرة تزيد عن خمسون  عاما قضتها أمريكا فى تطوير منظومات الصواريخ لديها وخاصة قمة السرية المتمثلة فى برنامج حرب النجوم الأمريكى .

وكان على دراية بكل خطوات برنامج التصنيع الصاروخى المصرى المشترك واكتشف أن بعض الأنظمة المضادة  للصواريخ مثل ثاد وباتريوت تستطيع اكتشاف الصواريخ المصرية وتدميرها  ، وهنا قام بعملية بحث سريعة ودقيقة لكل المعامل الأمريكية واكتشف أن أحد المعامل السرية التابعة للقوات الجوية استطاعت الحصول على تكنولوجيا “الكومبوزيت ماتريال” وتطويعها فى صناعة الصواريخ مما يقلل وزن جسم الصاروخ بنسبة 90%  وعدم تأثرها بالحرارة العالية التى تصل إلى عده آلاف من الدرجات والأعجب أن لها القدرة على امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الرادارات  المعادية فيصبح مثل الطائرات الستيلث أو الشبح بمعنى أن يكون صاروخ غير مرئى وقام بسرقة التصميمات وتصنيع كميات من هذه المادة وصلت إلى عشرة أطنان !!!!! ، وكان يتم تسريبها عن طريق طائرات السى 130 التى كانت تهبط فى مطار بلتيمور فى ولاية ماريلاند لنقل الأسلحة وقطع الغيار الاستراتيجية والتى شرفت بالعمل عليها شخصياً فى أخر سنواتى بالطيران الحربى .

واسمحوا لى أن أقص بعض من بطولات الشخصية السحرية السرية البطل حسام خير الله ….

فبعد أن اتصل بالعبقرى المهندس خريج الكلية الفنية بأمريكا أقام عدة شركات وهمية فى عشرات من الدول الأوربية وبأسماء وبتنكره فى العشرات من الشخصيات لتسهيل عملية الحصول على ما يتطلبه العمل على تنفيذ تصميمات العبقرى المصرى ووصلت إلى قيامه بتأسيس خمس شركات كبرى متعدده الجنسيات من أجل الحصول على ماكينة واحدة فرنسية متخصصة فى إجراء أعقد عمليات اللحام لرأس الصاروخ .

واستمر فى تأمين نقل المواد التى وصل إجمالى وزنها إلى عشرة أطنان من المواد الكربونية السوداء عن طريق صديقه لعبد القادر تتصل بصديقه لها مرتبطة بصداقة مع عدد من طيارى سى 130 ويتم نقل صندوق صغير لصديقته والتى تنقلها إلى صديقتها وهى بدورها تعطيها كهدية إلى أحد طيارى طاقم السى 130 الذى تم تلقينة جيدا على أهمية هذه الكرتونة ، وهكذا حتى تم نقل عشرة أطنان بالاضافة إلى مئات التصميمات ذات أقصى درجات السرية بالاضافة إلى أعقد أجهزة التوجيه للصواريخ وهى خلاصة ما أنتجته الترسانة الأمريكية .

وبعد تدضيق الخناق على البطل المهندس تم إلقاء القبض على طاقم الطائرة المصرية أثناء تحميل الطائرة فى يوم المغادره وعلى الفور قام البطل المغوار حسام  خير الله بتسهيل هروب باقى أفراد الشبكة عن طريق المكسيك ومنها إلى أوربا ومصر ، والقى القبض على المهندس البطل وطاقم الطائرة وعلى الفور أرسل مبارك المشير أبو غزالة إلى أمريكا فاستطاع الإفراج عن الطائرة وطاقمها بالكامل بعد التهديد بقطع العلاقات مع أمريكا وإيقاف شراء السلاح الأمريكى والعودة إلى روسيا مجددا ، وفعلا عادت الطائرة وطاقمها وتم تدبير خطة للقضاء على أبو غزاله بتدمير سمعته بقضية لوسى ارتين فى الوقت التى باءت جميع المحاولات للافراج عن المهندس البطل عبد القادر حلمى ، وحوكم بعده تهم وسجن هو وأسرته ، وبعد الإفراج عنه منذ فترة قريبة تم تحديد إقامته فى منزله ومنعه من مغادرة أمريكا هو وأفراد أسرته الأبطال ، وتم رصد مكافأة كبيرة لمن يأتى برقبه  الثعلب حسام خير الله مدير هذه العملية وقائد هذه الشبكة واشتركت الموساد الإسرائيلية فى هذه الخطة بوحدات خاصة قتالية متخصصة فى التصفية الجسدية العنيفة ولجاءت المخابرات المصرية لإفتعال حريق فى منزله ووضع جثث مشوهه بالمنزل لإيهام العالم بوفاته وكانت المفاجأة بعد سقوط بغداد أن الثعلب مازال على قيد الحياة وأنه كان متواجد فى العراق حتى أخر ليلة قبل سقوط  بغداد للقيام بأدوار بطولية ضد الاحتلال لم يحن الوقت بعد لفتح هذه الخزينة من الأسرار .

وعلى الفور جاءت كونداليزاريس إلى مصر مهددة بكل أنواع التهديدات لإجبار مصر على تسليمه ووقف مبارك ضد جميع هذه التهديدات ولعلنا نذكر كيف تم تهديد مصر فى السنوات العشر الأخيرة بقطع المعونات وأن مصر تعمل على تطوير سلاح نووى (( شارك فى هذه الاتهامات لمصر الدكتور البرادعى  بتأكيده على وجود يورانيوم مخصب بمصر )) الأمر الذى كان يهدد بحصار رهيب على مصر لولا تدخل مبارك شخصياً فى هذه الأزمات وبعد فترة تم عزل الجنرال دانى أبو زيد من قيادة القوات فى العراق بعد فشله فى التصدى للبطل المغوار حسام خير الله عند عمله فى العراق ضد سيناريو تقسيم العراق إلى ثلاث دول .

وياللعار فقد حصل البطل حسام خير الله على 22000 صوت فقط فى المرحلة الأولى للانتخابات فى الوقت الذى حصل مرسى على ملايين الأصوات رغم تطوعه باختياره  لمعاونة المخابرات الامريكية لتطوير أشياء بسيطة فى وكالة ناسا للفضاء وكان مكافأته حصول أبناءه على الجنسية الأمريكية وحصوله هو شخصياً على بضعه ملايين من الدولارات (( إنهم يتقاضون أتعابهم )) .

وأفجر المفاجأة القنبلة ((( أن مكتب جماعة الاخوان فى كاليفورنيا هو المتورط الرئيسى فى  كشف هذه الشبكة البطولية بعد أن علمت المخابرات الأمريكية أن أحد طيارى النقل بالـ سى 130 على قرابه من أحد أعضاء مكتب الإخوان العميل لأمريكا فتم تكليفه بمراقبة الطيارين على أساس أنه يصحبهم بسيارته لشراء مشترواتهم وأنه قريب لأحد زملائهم وقام بالإبلاغ عن الصناديق وتم تدمير شبكة التجسس الوطنية للحصول على تكنولوجيا الصواريخ .

ليخرج أحد قادتهم ويعلنها بكل بجاحة أن الجيش المصرى مينفعش ببصلة

وتساعد هذه الجماعة على تهريب الأمريكان المشتركين فى قضايا التمويل الأجنبى ويتلقون الشكر من الحكومة الأمريكية ولم نسمع منهم أى صوت فى الافراج عن العبقرى المصرى الذى قلما يجود الزمان بمثله .

فتحية إلى كل  أبناء وخريجى الكلية الفنية العسكرية العباقرة وإلى رجال طائرات النقل بالقوات الجوية وإلى أسود وثعالب المخابرات العامة .

فارجو أن لاتنخدعوا بالشعارات البراقة التى تظهر الاسلام والشريعة وتبطن الخراب والدمار لهذا البلد على يد عبيد الشيخة موزة .

هذا الكلام انشره على مسئوليتى الشخصية ولا أعتقد إنى أذيع سراً لم يتم التصريح به ولا أعتقد أن أحداً قد تطرق إلى هذا الموضوع من كل الجوانب  المخفية مثل ما قد تم سرده .

طيار محمود سعد

الثانى عشر من يونيه 2012

أضف تعليقك المزيد...

عودة الدكتور عبد القادر حلمى – عالم الصواريخ – السجين فى أمريكا

عودة ( د. عبد القادر حلمى ) إلى أرض الوطن

الشهير .. ببطل عملية الكربون الأسود

الذى وشى به محمد مرسى الخائن

د. عبد القادر حلمى فى مطار القاهرة

هل تتذكرون قضية التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى فى فترة حكم المجلس العسكرى ؟

كانت هناك صفقة تبادل عاد بموجبها الدكتور : عبد القادر حلمى

د. عبد القادر حلمى فى لقاء مع المسلمانى

يقول لواء المخابرات الحربية السابق محمود زاهر : إنه إبان أزمة منظمات المجتمع المدنى والافراج عن 19 أمريكياً فى قضية التمويل غير المشروع لمنظمات المجتمع المدنى تعرضت المؤسسة العسكرية لهجوم غير مبرر ممن لايعرفون الحقائق ويفتون بدون علم مع أن التاريخ سيذكر هذا الحدث بكل إجلال واحترام لأن ما جنته مصر من هذا الأمر بتعاملها مع دولة من أقطاب العالم رأس برأس وجنت مصر فوائد عظيمة من هذا منها منع التمويل غير القانونى للتيارات والعناصر النائمة وتسوية حالات مصريين موجودين فى سجون أمريكا (50 شخص منهم الدكتور عبد القادر) ، لكن وقتها عندما ظهرت فى بعض الفضائيات لم أتكلم عن قضية الدكتور عبدالقادر حلمى لأنها كانت قضية محاطة بالسرية مع انها ليست القضية الوحيدة التى تمت تسويتها .

 

إقرأ أيضاً :

محمد مرسى عميل المخابرات الأمريكية ((( جرلــيم )))

وطنية المخابرات العامة وخيانة الإخوان لمصر مع قصة عبد القادر حلمى المهندس العبقرى

 

أضف تعليقك المزيد...

الصندوق الأسود للكاهن الأكبر – المشير طنطاوى – الحلقات كاملة

المشير : حسين طنطاوى - وزير الدفاع

بقلم : الدكتور خالد رفعت صالح

((( حقيقة دور الكاهن الأكبر المشير طنطاوى )))

((( الحلقة الأولى )))

 

كان المشير طنطاوى ينتمى إلى نظام مبارك ولكنه كان السبب الأهم أن يرحل مبارك .. لم يطمع أبدا فى رئاسة مصر فكان دائما يقول لكل من حوله “ذلك المقعد ملعون بشكل أو بآخر”….

حين نزلت دباباته إلى الشارع قال كلمته الشهيرة “مبارك هو آخر رئيس دولة فى مصر بالمعنى المتعارف عليه منذ سبعة آلاف عام وأن من يثورون فى الميادين لا يعرفون من يحركهم لكنهم يستحقون الحماية” … وقال أيضا “مبارك لن يعود والنظام الذى يريد معتصمى التحرير إسقاطه هو الدولة بكل ما فيها من مزايا وعيوب ولكن المزيد من التمسك بالحكم قد يدخل البلاد فى نفق مظلم لا مخرج منه ” ..

قال أثناء إحدى الإجتماعات المغلقة عقب تسليم الحكم للإخوان ” أن من يحكم تلك الدولة هم الموظفون وليس الرئيس ولا رئيس الوزراء … طبقة الموظفين هى التى تحكم منذ أيام الفراعنة وأنا واثق أن هؤلاء لن يمكنوا الإخوان من الحكم فتلك الطبقة لم تتغير من أيام الملكية وحتى الآن ”

بعد أن استلم المجلس العسكرى السلطة قامت المؤامرات ضد الجيش فى ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس الوزراء و …. و … فقرر الرجل تطبيق الخطة التى اشترك فى وضعها من قبل … كانت أول خطوة أن يتراجع الجيش عن المشهد بعض الشئ ليلملم الجراح التى لحقت به خصوصا أن الشرطة فقدت الجانب الأعظم من قدراتها … وحتما سيتم استدعاء الجيش للشارع مجددا (سيكون جيشا وشرطة فى آن واحد) وسيكون عليه أن يدخل فى مواجهات ساخنة في عدة أماكن معا … ولكنه كان قلقا بسبب نوعية تدريب الجيش والتى تعده لمسرح عمليات صحراوى مفتوح ضمن عمليات حشد قوات وتجهيز إحتياطى إستراتيجى وإبرار وإنزال وغير ذلك … بالقطع هذا التدريب ليس هو المناسب …. وكانت نقطة ضعفه هو رئيس أركانه الذى فرض عليه بإرادة سياسية وكان يراه غير صالح لأسباب كثيرة لن اذكرها ، كان المشير يعرف أن ظروفه الصحية (فهو مريض بالكبد من سنوات طويلة ويعانى من مضاعفاته) لن تسمح له بتغيير نمط التدريب .

الطريف أن إقالته حملت له الحل الذى ظل كثيرا يبحث عنه … هنا أصر وأشترط أن يقال معاه سامى عنان (وكان مخطط الامريكان أن يتولى عنان حسب العرف أن يتولى رئيس الأركان منصب وزير الدفاع عند خلوه) وأصر أن يكون وزير الدفاع الجديد هو السيسى فهو رجل مخابراتى من الطراز الأول ويمسك بكنز من المعلومات (ودائما كان يقال فى الجيش أن السيسى ابن طنطاوى) واتفق معه أن يتم أولا وفورا تغيير نمط التدريب من مناورات بشكلها التقليدى مثل النجم الساطع إلى التركيز على حرب المدن والتحرك بجماعات صغيرة ذات كفاءة عالية إلى جانب إعطاء دور أكبر للمروحيات وكثير وكثير من أشكال التغيير التى طالت نظم القيادة والسيطرة والتى تجعل القادة الصغار قادرين على تنسيق وطلب تنسيق بين وحداتهم صغيرة الحجم على الأرض وبين المروحيات لتحقيق شكل آخر من أشكال المواجهة لم يكن هناك تدريب سابق عليها لكن ما الذى حدث منذ ليلة التنحى إلى لحظة نزول عميل المخابرات الامريكية للتحرير ليحلف يمين الرئاسة بين أنصاره من الإرهابيين والعملاء .

أسئلة كثيرة مهمة سأحاول أن أرد عليها فى الحلقات القادمة ومنها ….

لماذا صمت الجيش عن حقيقة الجاسوس مرسى وإتصالاته وحقيقة تجنيده بأمريكا ؟

ولماذا صمت الجيش عن تزوير نتائج الإنتخابات الرئاسية فى جولتيها الأولى والثانية ؟

ولماذا صمت الجيش عند العبث بتوكيلات المواطنين التى قدمها السيد/ عمر سليمان ضمن أوراق ترشحه للرئاسة ؟

لماذا صمت الجيش عن حقيقة الرشاوى بالملايين التى تم دفعها لبعض المسؤولين عن حملة عمرو موسى فى اللحظات الأخيرة قبل نهاية المرحلة الأولى من الإنتخابات وأخرجته من السباق الرئاسى عن غير حق ؟!!

ولماذا صمت الجيش عن حقائب الأموال المهولة التى تسلمها الاخوان من سفارات تركيا وقطر وألمانيا قبل وأثناء الإنتخابات ؟

ولماذا صمت الجيش عن الإقالة المهينة للمشير طنطاوى وعنان ؟

الأهم من ذلك كله …

ما دور الكاهن الأكبر سيادة المشير طنطاوى فى انقاذ مصر مرتين ؟

 

=============================

(( ماذا فعل الكاهن الأكبر المشير طنطاوى لحماية مصر ))

(( الحلقة الثانية ))

المشير : حسين طنطاوى - وزير الدفاع

فى ديسمبر 2010 قدم كل من قسم الحرب الإلكترونية وجهاز المخابرات الحربية عدة تقارير الى المشير طنطاوى … شملت التقارير تحليل كامل للمعلومات المتاحة وقدمت تصورا كاملا لما سيحدث يوم 25 يناير 2011 .. فكان المشير على علم بكافة خيوط المؤامرة كما يتضح فى هذا لقاءه مع ضباط الجيش يوم 11 يناير 2011 .

لم يكتف المشير طنطاوى بمعلومات المخابرات الحربية بل كثف اتصالاته بالسيد/ عمر سليمان (الذى رصد المؤامرة منذ 2005 كما وضحنا فى حلقات سابقة) كانا يجمعها شيئين مشتركين أولها رفضهما لخطة التوريث التى كانت تسير بسرعة جنونية وثانيها عدم ارتياحهما إلى سامى عنان فكلاهما يعلم أنه رجل أمريكا فى الجيش وأن مبارك قد أرغم على تعيينه فى هذا المنصب ليتفادى الصدام مع أمريكا .. فسامى عنان شبق للسلطة … (ففى يوم 29 يناير 2011 أقترح عنان على المشير طنطاوى الانقلاب على مبارك … وكرر ذلك فور عزل مرسى للمشير طنطاوى وعنان حثه على الانقلاب على مرسى إلا أن المشير أدرك أن الإخوان نجحوا فى عمل جفوة بين الجيش والإخوان وأن غرض عنان تحويل مصر إلى حمام دم) .

يعرف كل من انتسب للجيش أن المشير حاسم فى الميرى (بيعاقب أى عسكرى يمشى على الأسفلت) ولكنه غير مضر بينما عنان عنيف بل دموى . لا أقول ان المشير طنطاوى مثالى فهو منضبط أكثر من اللازم .. ولم يجدد معلوماته منذ عشرون عاما .. وانطبع ذلك على الجيش الذى تحول لمؤسسة بطيئة بسبب القيادات العواجيز التى أصر عليها طنطاوى . ولكنه وطنى حتى النخاع .

تتذكرون الإجتماع الشهير بتاع القرية الذكية (برئاسة أحمد نظيف وحضور حبيب العادلى والمشير والسيد عمر سليمان ووزير الاتصالات) تندر يومها حبيب العادلى على قيادات الجيش المصري قائلا أن جهاز الاستخبارات الحربية لا يضارع مباحث أمن الدولة ! وأنه يعرف عنهم أكثر مما يعرفه وزير الدفاع ! وفى حديث بين حبيب العادلى وجمال مبارك قبل الاجتماع بيومين قال العادلى “حتى لو كان طنطاوى غير راضيا والجيش يريد الإنقلاب فإن الجيش غير قادر على ذلك فالجيش بقى تشريفة وأن من يملك القدرة على الحركة داخل المدن والمعلومات هى الشرطة فقط” … تم نقل هذا الحوار بالنص إلى المشير طنطاوى فأدرك كيف يفكر وزير الداخلية .

في إجتماع القرية الذكية ظل المشير صامتا تاركا الأمر تماما للعادلى بل قدم للعادلى ما لديه من معلومات (قدمها بإعتبارها تقدير موقف لمبارك وليس للعادلى مباشرة) .. ولكن مبارك (بعد وفاة حفيده وتقدمه بالسن) كان ترك الكثير من إختصاصاته لنجله فلم يطلع على الأمر بل تركه لنجله .. تصور العادلى أن هذه المعلومات لإحراجه وإظهاره بمظهر الجاهل .. فاتريق وقال “أنا شخصيا لدى موعد عائلى مساء 25 يناير ولن أغير الموعد عشان شوية شباب سيس” .

أدرك طنطاوى خطورة ما سيحدث ولكنه كان مكبلا فأى تحريك للقوات سيفسر بأنه إنقلاب .. فقرر فى ديسمبر 2010 ألا يتحرك الجيش ضد أى متظاهرين . تأكد المشير طبقا للمعلومات أن الشرطة ستسقط (لانها أصبحت تعتمد على الهيبة أكثر من التدريب والكفاء القتالية حسب تعبيره) خصوصا بعد مطالعته لإحصائية عن أمراض صغار ضباط الشرطة تبين أنهم لا يتلقون تدريبات قتالية بعد تخرجهم من كلية الشرطة ما عدا الأمن المركزى فقط وأن أقسام الشرطة لن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بسبب طول الإسترخاء وفقدان تعاطف الأهالى .

كانت خطة مؤامرة 25 يناير معروفة ضمن ما يعرف بحروب الجيل الرابع فهى منشورة حتى على مواقع التواصل الاجتماعى ولكن الإدارة السياسية للبلاد كانت مشلولة التفكير بينما الداخلية منتفخة بالصلف وغرور القوة .

في ذلك الوقت قرر المشير تحويل وزارة الدفاع إلى خلية نحل لدراسة الخطط والسيناريوهات بعد سقوط الشرطة .. وكان النموذج الأول للدراسة ما سماه السادات بإنتفاضة الحرامية (أحداث 18 و 19 يناير 1977) .. فقد توقع كل قادة الجيش أن الشرطة ستنهار كما إنهارت وقتها وعليهم أن يكونوا مستعدين لحماية البلاد وهو ما حدث بالفعل … واستغرب المصريين من انتشار الجيش فى كل الجمهورية فور انهيار الشرطة وحمايتهم لكل المنشاءات الحيوية ..

ترقبوا الكثير من المفاجأت فى الحلقات القادمة

====================================

(( الصندوق الأسود للكاهن الأكبر – المشير طنطاوى))

(( الحلقة الثالثة))

المشير : حسين طنطاوى - وزير الدفاع

يصنف المشير طنطاوى أنه رجل عسكرى حتى النخاع .. لم يكن أبدا من رجال المخابرات الذين يجيدون إخفاء مشاعرهم .. بخلاف السيد / عمر سليمان والسيسى الذين كانوا يظهروا ضاحكين ودودين فى لقاءاتهم مع النشطاء رغم كل ما يعلمونه عن خيانة معظمهم .. ولكن المشير طنطاوى لم يكن قادر على التواصل الإنسانى معهم أبدا بل لم يستطع حتى إخفاء مشاعره تجاه هؤلاء ممن أصبحوا بين ليلة وضحاها نجوم الفضائيات والناطقين بإسم الشعب .. كان لا يطيقهم وقام بتصنيفهم إلى قسمين فإما هم الطابور الخامس لكثير من الأجهزة الأجنبية وإما أنهم يمثلون الغطاء السياسى اللازم لتحركات الإخوان (أو ما إصطلح على تسميته الطرف الثالث لفترة طويلة فيما بعد) .

فأخطر السيد / عمر سليمان بانه لا يستطيع حتى أن يلتقى بهم بنفسه لاستكمال الخطة الموضوعه … فاتفق المشير طنطاوى والسيد / عمر سليمان أن يكون السيسى هو همزة الوصل بين مؤسسة القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة الذين قدر لهما أن يكونا فى تلك اللحظة من يحمل آخر أمل لمصر فى التخلص من أكبر مؤامرة تعرضت لها وقد كان فيما بعد .

لم يتخيل النشطاء أن بعض ممن يتدربون معهم فى جبال صربيا على إستخدام السلاح (فى برنامج تدريب استخدام السلاح الذى كانت مدته أربعة أيام فقط من إجمالى فترة تدريب شامل مدته 3 أسابيع) كان ضباط الأجهزة الأمنية المصرية ولم يدرك هؤلاء أن ما يهم هولاء الضباط هو تفاصيل باقى فترة التدريب وبرامجه (تقنيات حروب الجيل الرابع) بل كافة برامج (فريدام هاوس) التى تجعل من الشعب جيشا مجيشا ضد شرطته وجيش .. وبسبب اطلاع الجيش المصرى على ما يسمى عسكريا بـ (إتجاه الضربة الرئيسية) تمكن الجيش من إتقاء تلك الضربة التى اسقطت باقى جيوش المنطقة بالإبتعاد عندما أصبح الإحتكاك وشيكا والصدام محققا (عند إعلان انتخابات الرياسة) .. تاركين الحكم للإخوان .

ليبدأ العمل بخطة الطوارئ التى إعتمدت على أن تجعل تلك الأجهزة التى تمثل القلب الصلب للدولة المصرية تعمل بمنأى عن توجيهات القيادة السياسية تماما مع ترك قشرة خارجية تتعامل مع الرئاسة والنظام إلى حين .

كانت أساليب تعامل المخابرات الأجنبية مع النشطاء متنوعة فالبعض تم شرائهم بالتمويلات (المعلقة) فتم تدريبهم مع دفع مصروف جيب سخى ووعد بالكثير عندما تصبح الأمور أكثر مناسبة ، والبعض الآخر جرى تجنيده من خلال نقاط ضعف واضحة فمنهم من تم وضع النساء فى طريقه أو حتى الرجال (مثل عمر عفيفى وعمرو حمزاوى كما سبق وأن ذكرنا بالمستندات) ، ومن الناشطات من تم تصويرها فى أوضاع جنسية طبيعية وشاذة (مثل جميلة اسماعيل ومنى الشاذلى كما ذكرنا بالمستندات) وكان كل ذلك ضمن مخطط (السيطرة) على العناصر حتى فى حالة تحول الأمر إلى ما يمكن أن نطلق عليه (اللعب على المكشوف) .. بل تمت السيطرة على آخرين أصبحوا ضمن منظومة الحكم بعد ثورة 30 يونيو فيما بعد وتركتهم الأجهزة الأمنية يصلون إليها لأنها تدرك أن وصولهم لتلك الأماكن هو عمليا يمكن أن يطلق عليه (تسليمهم للشعب) فهم سيقومون بكل ما يطلبه منهم السادة فى واشنطن حتى لو كان الشعب كله يبحث عن مبرر لما يقومون به سواء كان ذلك مماثلا لما حدث من تردد وإحجام عن فض إعتصامى رابعة والنهضة أو مشابه لما يقوم به شخص مثل (زياد بهاء الدين) نائب رئيس الوزراء أو حتى ما يقوم به رئيس الوزراء (حازم الببلاوى) شخصيا ناهيك عن ما قام به (البرادعى) من قبل وفى النهاية كان لكل من هؤلاء وقت يمكن كشفه فيه … وبأقل قدر من الخسائر .

ويمكننا أن نتخيل ما كان يمكن أن يحدث لو أمسك ضابط مخابرات بالبرادعى متلبسا بالاتصال بالمخابرات الامريكية قبل عدة أشهر من الأن أو لو تم حبس أحد النشطاء قبل عام من الأن .. وقت ما كنا نسمعه عن الدولة البوليسية وعودة القمع … ببساطة كان لابد من كثير من الصبر وكثير من الهدوء لإخراج هؤلاء إلى الضوء ثم تسريب بعض المعلومات عنهم قبل أن يصبح التعامل معهم متاحا وآمنا .

نقطة أخرى هامة جدا .. يتعجب من ليس لديه المعلومات عن علاقات النشطاء الودية جدا بينهم رغم اختلاف توجهاتهم التى تفرض أن يكونوا أخوة أعداء … وتتعجب عندما ترى وقوف نشطاء محسوبين على التيار الليبرالى وحتى اليسارى يقومون بدعم مرشح يمينى متطرف كمرشح الإخوان محمد مرسى للرئاسة بكل قوة .. ولكن من يملك المعلومة لا يتعجب .. لأنه يعرف أن الممول واحد والقائد لكل هؤلاء واحد .

نقطة أخيرة … أؤكد لكم أن معظم النشطاء كانوا يتحركوا دون علم بالأهداف الاستراتيجية .. فقط يعلمون الأهداف المرحلية .. وكان لكل مجموعة قائد يدرك أكثر منهم بعض الشئ (مثل وائل غنيم وقدرته على التحكم فى مصطفى النجار) … لقد نجحت أجهزة المخابرات الغربية فى السيطرة الكاملة على هؤلاء النشطاء فاصبحوا لا يملكون وحتى لحظة النهاية سوى تنفيذ ما يصدر إليهم من تعليمات .

==============================

(( الصندوق الأسود للكاهن الأكبر – المشير طنطاوى))

(( الحلقة الرابعة والأخيرة))

لم يكن الجيش مرتاحا لسيناريو التوريث – وهو سيناريو حقيقى مهما أنكر البعض – لكن إنضباط الجيش والمتغيرات الدولية كانت تحول تماما دون إنغماس الجيش فى الشأن السياسى .. جاءت أحداث 25 يناير 2011 لتقدم للجيش الحل الأسهل للسؤال الأصعب فبدلا من أن تنزل دبابات الجيش للشارع لإسقاط نظام كاد أن يحول مصر إلى جمهورية شبه ملكية نزل الشعب نفسه إلى الشارع فأسقط شرعية النظام كما أسقط جهاز الشرطة الذى ظن وزيره أنه قادر على التصدى للجيش فسقط بجهازه كاملا بينما نزل الجيش إلى الشارع وسط أجواء إحتفالية من شعب إعتاد أن يحتفل بكل نزول للجيش إلى الشارع ويحمل موروثا هائلا من الماضى فلم تنزل دبابات الجيش للشارع من قبل إلا ورحب بها كل المصريين .

بقدر ما كان الجيش مرحبا تماما حتى اللحظة بما فعله المحتشدون فى الميادين بقدر ما كان مدركا أن أغلب من تحتشد بهم الميادين لا يدركون صاحب الدعوة الحقيقية للنزول للشارع وكان أخشى ما يخشاه هو ما يعقب سقوط النظام من إحتراب يراه وشيكا ومؤامرة يراها جلية واضحة بما توافر له من معلومات دون أن يكون قادرا على الإفصاح عنها وسط أجواء هستيرية تتهم كل من يتحدث بالخيانة والعمالة وبعض الإتهامات المجهزة سلفا فآثر عبر قادته أن يتوافق مع الأمر تجنبا لمواجهة لا يسعى إليها مع المدنيين من شعب مصر بينما يعلم تمام العلم أن هناك فصيل كامل قد أعد عدته ليقفز فوق دم كل هؤلاء نحو القصر الذى غادره شاغله الأخير فى اللحظة التى أدرك فيها أن بقاءه داخله قد يضع الجيش فى مواجهة المواطنين .

أدرك الجيش أن المتحدثين بإسم التحرير فصائل شتى بعضها لا يملك تحريك أحد على الأرض أكثر من بضعة أفراد يعدون على أصابع اليد الواحدة وأنه لم يكن هناك منظما وقادرا على تحريك كوادره بإنضباط سوى الإخوان .. كان الإخوان فى هذه المرحلة مجرد منفذين لأوامر ضباط خلية الشرق الأوسط فى المخابرات المركزية الأمريكية الذين كانوا يقررون لقيادات الإخوان خطة وتفاصيل كل شئ من سيناريو الحديث والمطالب التى يطلبونها من عمر سليمان ومن ما تبقى من الدولة إلى شكل الملابس الملائمة للظهور بها فى المناسبات المختلفة من ميدان التحرير فى يوم حاشد إلى ستوديوهات الفضائيات التى إزدحمت بهم دون غيرهم بين ليلة وضحاها .

جرى استبعاد السيد / عمر سليمان من سباق الرئاسة بطريقة غريبة .. حيث تم التشكيك في عدد توكيلاته .. حيث تم تسريب الكثير من توكيلات السيد / عمر سليمان إلى خارج المبنى فى جوارب وملابس بعض الموظفين الداخلية وبعضها أخذها حاتم بيجاتو بنفسه (وكافأه مرسى أن عينه وزير) .

كان واضحا أن شفيق فى طريقه لتحقيق نصر مؤكد على جاسوس المخابرات الأمريكية لكن كل شئ تغير بسبب تهديدات صريحة من شخصية أمريكية زارت القاهرة فى تلك الفترة الحرجة .. كانت كلمات هذه الشخصية لطنطاوى بالنص “الجيش صورته فى الشارع مهتزة تماما ، أحداث محمد محمود نالت كثيرا من سمعتكم ، إذا سقط محمد مرسى فى الإنتخابات وقررت جماعته اللجوء للعنف فإن (الثوار) قد يساندونهم ضد الجيش …هل يمكن أن يخوض الجيش المصرى حربا أهلية ولو على نطاق ضيق ؟ لدينا معلومات مؤكدة أن الجماعة جادة في اللجوء للسلاح وهناك الكثير من خلاياها النائمة ستشعل النار فى كل مكان من مصر …هل يمكن أن تتحمل مسؤولية ذلك ؟ لديكم الكثير من الأدلة على تلقيهم تمويلات من الخارج وحتى من سفارات دول أجنبية وعربية فى الفترة الأخيرة لكن من سيصدقكم ؟ هناك الكثير من العنف تم ضد الأقباط لمنعهم من التصويت …نحن لا نهتم للأمر إلا بقدر ما يخدم مصالحنا وإذا إهتممنا به بإعتباره يدخل ضمن نطاق حقوق الإنسان فإننا قد نهتم أيضا بكثير من الإنتهاكات التى تورطتم فيها” .

لم تكن مجرد تهديدات جوفاء فقد تحركت بالفعل البوارج الامريكية قبالة الشواطئ المصرية وتم الحشد الاسرائيلى على الحدود الشرقية !! .. أدرك المشير / طنطاوى أن إعلان فوز شفيق معناه تحول مصر إلى ليبيا ثانية … فبنفس السرعة التى نقلت وحدات من الحرس الجمهورى إلى منزل أحمد شفيق تم سحبها على عجل مع نهاية الإجتماع مع تلك الشخصية .

أدرك أحمد شفيق أن النتيجة قد عدلت وعليه أن يقبل بذلك وقاية للبلاد بالكامل من مصير مظلم يشبه الحريق .

إقرأ : القصة الحقيقية لتغيير نتيجة الإنتخابات وإعلان فوز مرسى

فى هذه اللحظة اجتمع المشير طنطاوى والسيد / عمر سليمان وقررا التعاون معا لحماية جهازى المخابرات العامة والمخابرات الحربية من الإختراق .. وكلفا الجهازين بعبء تخليص مصر من المؤامرة وبدء تنفيذ ” تفريعة الطوارئ ” وهو ما يعنى أن الجهاز يمكنه أن يعمل فى الظاهر ضمن منظومة الدولة لكنه يمارس عملا مختلفا تماما فى الواقع وهى حالة يلجأ لها أى جهاز مخابرات عندما يشعر بأن هناك خيانة فى القصر فيترك قشرة خارجية منه تتعامل مع القصر وساكنه دون أن تملك نفاذا إلى ما يقوم به الجهاز فعليا لم يكن يدرك الرئيس الجاسوس ولا جماعته أنهم قد حكموا القشرة الخارجية فقط من الدولة المصرية العميقة بينما الدولة والقلب الصلب أبعد ما يكونون عن الخضوع لهم وبينما كان جهاز الشرطة قد مارس قدرا واضحا من الإنهزامية خاصة مع تفكيك جهاز أمن الدولة على يد منصور العيسوى الذى تكفل بتشريد ضباطه تماما كانت علاقات تحت السطح قد أنشئت بين هؤلاء الضباط المستبعدين وأجهزة أخرى ثم بين وزراء الداخلية الذين خلفوا منصور العيسوى وبين تلك الأجهزة بالقدر الذى كفل فى النهاية خروج مشهد 30 يونيو 2013 بالصورة التى شهدناها عليه .

واجه مرسى دون أن يفهم السبب رفضا متزايدا من قيصر روسيا بوتين ، وبرود صينى لم يمنحه مع زيارته المتعجلة سوى بعض السيارات التى كانت معدة لتسليمها لمصر من عهد مبارك ، وجفاء خليجى وللمفارقة فإن مرسى وعبر وسطاء حاول بيع حرية مبارك للامارات مقابل ثلاثة مليارات دولار لا تدخل إلى خزينة الدولة بشكل رسمى كقرض أو منحة … وفى صورة أموال سائلة .

كانت تلك هى ملامح القصة التى جعلت طنطاوى يقسم يمين أمام محمد مرسى قبل أيام من إقالته ويصر أن يخلفه الرجل الذى كان يملك بين يديه مفاتيح الأمر كاملا والذى قدر له أن يخرج فى 30 يونيو ومصر بين اليأس والرجاء ويحصد محبة الملايين التى تصر اليوم على أن تضعه على مقعد الرئاسة رغم أنف الإدارة الأمريكية التى تدرك أن وصول هذا الرجل تحديدا إلى سدة الحكم معناه بداية العد التنازلى المتسارع لخروجها من المنطقة برمتها وانحسارا فى الدور العالمى خصما من رصديها وإضافة لرصيد روسيا الصاعدة والصين المستعدة والشعوب التى سأمت الوهم الأمريكى .

أضف تعليقك المزيد...

شكر وإحترام لـ حكومة الدكتور حازم الببلاوى

حكومة الببلاوى من 16 يوليو 2013 حتى 16 نوفمبر 2013

كفانا ظلماً

د. حازم الببلاوى - رئيس الوزراء

حكومة د. حازم الببلاوى تتعرض بشكل مشكوك فى نواياه لحملة تشويه من الكثير من الكتاب والنقاد وبرامج التوك شو (سواء مقدمى البرامج أو الضيوف) ، والناظر غير المتفحص أو من يستقى معلوماته من الغير لا يشكك فى أن حكومة الدكتور حازم الببلاوى لها أخطاء أو لديها بعض التأخير فى اتخاذ القرارات .

صحيح أننا خرجنا من ثورتين (أو ثورة وتوابعها) لدينا تشكك فى كل شئ تقريباً ، ولم يعد لدينا صبر أكثر مما صبرنا ، كما سقط من أعيننا الكثيرين مما كنا نتوسم فيهم الخير أو اكتشفنا الكذب المفرط للبعض …. لا هذا لا يبرر لنا أن تنعدم لدينا الثقة سواء فى أنفسنا أو فى الغير .

ونحن هنا لا نبرر لحكومة د. حازم الببلاوى أخطائها ، لكن نحاول أن نرى انجازتها بعين محايدة بعض الشئ ، لعلنا نستعيد بعض من الروح المعنوية وننظر للأمام بنظرة بها أمل كبير للغد .

=======================

حكومة الببلاوى فى 120 يوم

اجتماع حكومة د. حازم الببلاوى

قرار فض اعتصامى رابعة والنهضة :

لا شك أن قرار كهذا لا يصح أن تتخذه حكومة قوية تحملت العبئ الأمنى لهذا القرار وواجهت احتمال الفشل فى عملية الفض أو سقوط عدد ضخم من القتلى والجرحى كما صوره إعلام الإخوان والمتحالفين معهم بالألاف (العدد الحقيقى بعد صدور تقارير الطب الشرعى هو 620 قتيل خلال أسبوع الفض) .

تحملت أيضاً العبئ السياسى والذى أتى من الداخل والخارج بكل شراسة … داخليا كانت استقالة د. البرادعى ضربة غير متوقعة من الكثيرين ، وخارجياً كانت قطر وقناتها الجزيرة والولايات المتحدة والغرب الأوروبى أشرس من الذئاب .

والحكومة لا تزال فى مواجهة أمنية حتى اليوم مع مظاهرات ومسيرات الإخوان الغير سلمية .

قرار المواجهة مع أمريكا والغرب :

خرجت ثورة 25 يناير وكان أحد أهم مطالبها الخروج من العباءة الأمريكية واستقلال القرار المصرى ، وهو ما عجز عن تنفيذه المجلس العسكرى بعد ثورة 25 يناير وحكومة عصام شرف وحكومة الجنزورى ومن بعدهم محمد مرسى وحكومة قنديل على مدى عامين ونصف .

فإذا بحكومة د. حازم الببلاوى لا تخشى من التصادم من أمريكا خصوصاً بعدما فشل مخططها لتقسيم مصر على أيدى الإخوان الخونة .

لقد كان قرار الحكومة منذ توليها تحدى العدو الأمريكى ، وثبتت على موقفها ولم تخشى التهديدات المباشرة والمبطنة وتأخير المعونة الإقتصادية وإيقاف تسليم شحنات السلاح ، ولا ننسى أن التابع الغربى لأمريكا اتخذ أيضاً بعض الخطوات التى أوقفت بها شحنات السلاح أو تجهيزات الشرطة .

قرار الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور :

أحد أهم القرارات التى عجزت عنها الحكومات من حكومة نضيف فى عهد حسنى مبارك مروراً بحكومات عصام شرف ثم الجنزورى وأخيراً حكومة قنديل – تمكنت حكومة د. حازم الببلاوى من اتخاذ القرار الذى طالب به المصريين فى المظاهرات والمحاكم ، وهو قرار تحديد الحد الأدنى لأجور العاملين فى الدولة بـ 1200 جنيه شهرياً إعتباراً من أول يناير 2014 ثم تبعه مؤخراً قرار تحديد الحد الأقصى لأجور العاملين فى الدولة بـ 35 ضعف الحد الأدنى (42000 جنيه) شهرياً .

صحيح أن قرار الحد الأدنى كان صعباً على حكومة تعانى من عجز كبير فى الموازنة ، ولكن قرار تحديد الحد الأقصى كان أصعب ولكن بعد إقراره أصبح من الممكن تدبير جزء كبير من الموارد التانجة عن قرار الحد الأقصى لتمويل الحد الأدنى ولو جزئياً .

الصعوبة الأكبر هى كيف ستستطيع الحكومة بإقناع أو إجبار القطاع الخاص على الإلتزام بالحد الأدنى للأجور .

أما الثغرات التى سينفذ منها الحد الأقصى للأجور فمعروفة مقدماً ، وهى أجور العاملين فى الهيئات المستقلة مثل هيئة قناة السويس ومثل قطاع البنوك المملوك للدولة وغيرها ، وعلينا مراجعة تلك الثغرات فى مرحلة لاحقة .

لكن قرار الحد الأدنى وقرار الحد الأقصى للأجور لايزال قرار صعب نجحت حكومة د. حازم الببلاوى فى اتخاذه .

قرار الإنفتاح على روسيا :

بهدوء وروية تسعى حكومة د. حازم الببلاوى إلى إحداث توازن فى علاقات مصر الخارجية ، وتخرج رويدا رويداً من العباءة الأمريكية والغربية ، وتعطى لحكومات الغرب وأمريكا قفا سخن .

هذا بعد أن أعادت التواصل من روسيا وطورت العلاقات بسرعة فكانت زيارة وزير الخارجية إلى موسكو بعد 30 يونيو ثم زيارة الوفد الشعبى ورلقاءه من المسئولين الروس وتوج الزيارة لقاء الرئيس بوتين .

ثم جاءت زيارة كل من وزير الخارجية ووزير الدفاع الروسيين لمصر واجتماعهم مع القيادات المصرية والإتفاق المبدئى مع روسيا على صفقات للسلاح وتحديث المصانع التى انشأت فى الستينات وصفقات للقمح …. وغيرها ، ثم الأهم التنسيق المصرى الروسى على الصعيد الدولى ، واليوم تلقى الرئيس عدلى منصور اتصال من الرئيس بوتين وتمت دعوته لزيارة مصر رسمياً .

هذا طبعاً يجنن أمريكا وإسرائيل وبخاصة بعد زيارة بارجة حربية روسية إلى ميناء الأسكندرية وزيارة مدمرة حربية روسية إلى ميناء البحر الأحمر .

أخيراً المفاعل النووى على أرض الضبعة :

العجز الحالى ومنذ 4 سنوات فى الكهرباء لا يعود إلى سبب واحد … فأولاً قدرات محطات التوليد التى تعمل بالسولار أو الغاز غير كافية وبناء محطات توليد جديدة مكلف وعند الإنتهاء من بناء محطة يكون قد تولد استخدامات لكل الطاقة المولدة ومن ثم يستمر العجز ، وثانياً التكلفة العالية لإستيراد الوقود لتشغيل محطات التوليد ، وثالثاً ونظراً للحاجة لكل كيلووات يتم توليده تستمر محطات التوليد فى العمل بإستمرار ودون صيانة دورية مما يتسبب فى الأعطال .

كل ما سبق والحاجة المستقبلية لمزيد من قدرات التوليد للكهرباء ، كان من الواجب أن نبدأ فى بناء مفاعلات نووية لسد العجز ولتخفيض تكاليف التشغيل وبالتالى توليد طاقة بكميات كبيرة وتكلفة منخفضة – أوجب على الحكومات اتخاذ قرار بإنشاء المفاعلات النووية .

فى عهد حسنى مبارك احتاجت الحكومة إلى 3 سنوات إلى اتخاذ القرار وسنة لإختيار مكان المحطة النووية ولم تتخذ قرار بطرح المناقصة للإنشاء .

بعد 25 يناير تعدى البدو فى سيناء على المكان المخصص للمحطة واستولوا عليه ، ومجدداً لم تتحرك الحكومات وتركت الوضع كما هو عليه .

ثم أخيراً .. تتمكن حكومة د. حازم الببلاوى من إستعادة أرض المحطة فى الضبعة بمعاونة الجيش وبمفاوضات وليست صدامات ، وأعادت إحياء المنطقة وتجهيزها من جديد لبناء المحطة ، ثم الإعلان عن طرح مناقصة عالمية لبناء مفاعلين فى الضبعة فى شهر يناير القادم ، والأهم أنها وفرت التمويل .

استقرار الإحتياطى النقدى وارتفاع التصنيف الدولى الإقتصادى :

لاشك أن الدعم الذى تلقته مصر بعد ثورة 30 يونيو من الأشقاء العرب فى السعودية والإمارات والكويت قد مكن مصر من امتصاص كل التأثيرات التى نجمت عن حكم الإخوان ، لكن المهم أيضاً أن حكومة د. الببلاوى لم تفرط فى المساعدات التى حصلت عليها وحافظت منذ أول يوم لتوليها المسئولية على استقرار الإحتياطى النقدى عند 18 مليار دولار .

لا ننسى كذلك أن الحكومة وبسبب الإستقرار النقدى تمكنت من تخفيض قيمة الدولار الأمريكى فى السوق الرسمى من 7.04 جنيهات إلى 6.88 جنيه ، وانخفظ الطلب على الدولار فى السوق السوداء بعد أن كان قد وصل إلى 7.50 جنيه للدولار الواحد .

ثم وتأكيداً على الإستقرار المالى للدولة رفعت مؤسسات الإقتصاد الدولية التصنيف الإئتمانى لمصر من CCC إلى BB+ وهو ما يعنى استقرار فى الإحتياطى مع نظرة مستقبلية متفائلة .

محاربة الإرهاب فى سيناء :

فى عهد مبارك كان يوجد 1000 نفق بين سيناء وقطاع غزة تستخدم لتهريب البضائع وبعض الأشخاص .

وبعد ثورة 25 يناير استخدمت الأنفاق فى تهريب الإرهابيين وتهريب السلاح وتهريب الوقود ولم تتحرك الدولة .

ثم جاء محمد مرسى رئيساً ليعفو عن آلاف من الإرهابيين ويخروجون من السجون ليقودوا الجماعات الإرهابية فى سيناء ، ويحس المواطن فى شتى محافظات مصر بأن تهريب الوقود إلى قطاع غزة يتزايد ليؤثر على كل مواطن وتقف طوابير السيارات فى انتظار البنزين والسولار ، بالإضافة إلى اغتيال جنودنا على الحدود الشرقية فى رمضان .

الجيش وحكومة د. حازم الببلاوى تصدوا إلى الجماعات الإرهابية فى سيناء ، وكل منا يعرف عدد عدد الأنفاق التى تم تدميرها وعددها أكثر من 1300 نفق حتى الأن وأكثر من 50 بيارة وقود معد للتهريب ومخازن أسلحة للإرهابيين وأعداد غفيرة من العناصر الإرهابية .

كل هذا تم ضبطه ولم تعد هناك عمليات تهريب للبضائع أو الوقود أو العناصر الإرهابية الحمساوية ، أو على الأقل المتبقى لا يتجاوز 10% .

عودة بشائر السياحة :

نجح هشام زعزوع وزير السياحة وبمعاونة حكومة الببلاوى فى رفع حظر السفر إلى مصر للسياح القادمين من أغلب العالم وهو الحظر الذى نتج عن فض اعتصامى رابعة والنهضة والأحداث التى تلتها من حرق كنائس واعتداءات من الإخوان وهجمات إرهابية .

ولا شك أن رفع نحو 25 دولة حظر سفر مواطنيها إلى مصر للسياحة يدعم قطاع مهم جداً للإقصاد المصرى ويوفر إيرادات بالعملة الأجنبية ، وعدد السياح يتزايد يوم بعد يوم ليصل إلى نحو 15 ألف سائح تستقبلهم المطارات يومياً .

وإذا استمر الحال على ما هو فمن المتوقع أن يستعيد قطاع السياحة أغلب طاقته خلال موسم الشتاء .

محاكمة محمد مرسى وجماعته وأذنابه :

محمد مرسى ببدلة السجن البيضاء فى سجن برج العرب

محاكمة محمد مرسى والإخوانراهنت جماعة الإخوان المحظورة على عدم قدرة الحكومة على إجراء محاكمات لأعضائها وعلى رأسهم محمد مرسى الرئيس المعزول ، فحشدت الداخل فى مسيرات ومظاهرات غير سلمية واحتكاكات بالأمن وعمليات إرهابية فى سيناء وغيرها ومحاولات إغتيال وحرق كنائس ومحاولات اعتداء داخل الجامعات والأهم تكفير كل من شارك فى 30 يونيو ، وحشدت الخارج من قطر والجزيرة وحماس وأمريكا والغرب .

فكان القرار الشجاع من حكومة الببلاوى بتمكين المحاكم من إجراء المحاكمات ورأينا محمد مرسى وجماعته وأهله وعشيرته خلف القضبان .

 

 

 

أضف تعليقك المزيد...

أوبريت مصر أم الدنيا .. قد الدنيا (تحميل mp3 و mp4)

احتفالات مصر بالعيد الأربعين لنصر أكتوبر 1973

كلمات : جمال بخيت .::. تلحين : وليد سعد .::. إخراج : خالد جلال


Watch أوبريت “مصر أم الدنيا .. قد الدنيا” من احتفالات نصر أكتوبر in Music | View More Free Videos Online at Veoh.com

لتحميل الفيديو مباشرة : شاهد الفيديو على veoh

تحميل الأوبريت “مصر أم الدنيا .. قد الدنيا” : صوت فقط mp3

غناء : إيهاب توفيق – عمر عبد اللات – ريهام عبد الحكيم – وليد توفيق – أنغام – الشب جيلانى – أمال ماهر – حسين الجسمى – نانسى عجرم – بوسى – حكيم – جنات – مدحت صالح – بهاء سلطان – وائل جسار – رابح صقر – هانى شاكر

********************

أوبريت مصر أم الدنيا .. قد الدنيا

“مصر أم الدنيا .. قد الدنيا” هو الأوبريت الجديد ، الذى تم عرضه أثناء الاحتفال بانتصارات أكتوبر المجيدة ، حيث يعرض الأوبريت ، طمع الغزاة فى مصر منذ حملات الصليبيين وما تلاها ، وطمعهم فى خيراتها ، وكيف كان يتم التخطيط لها ، وفى المقابل كيف يقف المصريون ، بداية من أحمس ومرورًا بقطز ، والقادة المصريين على مر العصور فى مواجهة العدو ، والدفاع عن أرضهم وكرامتهم .

ويستمر الأوبريت فى عرض مواجهة المصريين لتلك المخططات ، التى تحاول النيل من الهوية المصرية وتبدأ المعركة التي يحاول فيها العدو أن يتملك زمام الأمور فى مصر ، ولكن تأبى الإرادة المصرية وتحقق النصر لمصر ويظهر أبو الهول رافعاً رأسه على الهرم الشامخ الموجود خلف المسرح ، كما يظهر عليه نيل مصر الخالد ، وصوراً لفئات مصر المختلفة ، من فلاحين ومزارعين ، ومدرسين وأطباء ، مروراً بالرئيس جمال عبد الناصر ، والرئيس أنور السادات .

ويعرض الأوبريت كيف واجه أحمس المعتدين على أرض مصر ، وكيف انتصر قطز على المغول ، كما يعرض مشاهد لنصر أكتوبر العظيم الذى أنهى فيه الجيش المصرى أسطورة كان يخشاها العالم ، متناولاً رؤية إسرائيل لموقف السادات فى حرب أكتوبر ، حيث كانوا مؤمنين بأن المصريين لن يستطيعوا عبور خط بارليف ، ولو فعلوا ذلك ستكون قنابل النابالم فى انتظارهم .

ويروى الأوبريت كيف توصل قادة الجيش المصرى لفكرة هدم خط بارليف ، عن طريق مياه قناة السويس ، والتى استوردوا لها مضخات مياه على أساس استخدامها للزراعة وتخطيهم عقبة النابلم المشتعل على سطح القناة فى حالة الإقتحام ، بعد قيام الضفادع البشرية بسد الفتحات التى يخرج منها .

ويشرح أوبريت مصر أم الدنيا .. قد الدنيا ، الطريق الصعب الذى اجتازته مصر على مر عصورها ، وصولاً إلى ثورة يناير 2011 ، ومحاولة جماعة الإخوان بسرقتها ومحاولاتهم لتقسيم الوطن ، ونشر الإرهاب على أرضها ، وكيف تم قتل جنودنا فى رفح بدم بارد ، أثناء إفطارهم فى شهر رمضان الكريم .

كما عرض “تمرد” المصريين ضد الإخوان ، ورفضهم لكل ممارسات الرئيس المعزول ، ونزولهم إلى جميع الميادين فى مصر فى ثورة 30 يونيو ، التى تلاها قيام الفريق أول عبد الفتاح السيسى ، القائد العام للقوات المسلحة ، بعزل الرئيس محمد مرسى ، تلبية لملايين المصريين ، الذين خرجوا فى شوارع وميادين مصر ، ونزولهم أيضاً استجابة لدعوة السيسى لمواجهة الإرهاب فى شوارع وميادين مصر ، والذى انتشر فى ربوع مصر بعد عزل مرسى .

وشارك فى الأوبريت ، الفنان محمود ياسين ، هانى رمزى ، صلاح عبد الله ، خالد صالح ، أحمد بدير ، والمطرب حكيم ، نانسى عجرم ، مدحت صالح ، إيهاب توفيق ، أنغام ، بهاء سلطان ، يسرا ، وليد توفيق ، الشاب جيلانى ، آمال ماهر ، وائل جسار ، جنات ، ريهام عبد الحكيم .

 

 

أضف تعليقك المزيد...

أيام مصرية غيرت التاريخ : 26 يوليو 2013

مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

 مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

 

مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

 

مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

بدأ المشهد على الساحة المصرية بعد 3/7/2013 يتأزم شيئاً فشيئاً ، فعزل الرئيس بعد المظاهرات العارمة فى 30/6/2013 والأيام التى تلته أصابت جماعة الإخوان بصدمة كبيرة ، فلقد حدث ما كانوا يخشوه وداوموا على إنكاره والتقليل من شأنه .

بالفعل ثورة 30 يونيو 2013 صفعت جماعة الإخوان ومعهم الرئيس محمد مرسى وبعدهم الجماعات الإسلامية التى راهنت على الإخوان صفعة قوية على الوجه ، فلقد تحدوا الشعب المصرى فأعطاهم الشعب درساً قاسياً .

حاولت جماعة الإخوان التظاهر بالوقوف على أرجلها ، ولكن الحقيقة كانت عكس ذلك .

عمليات التظاهر والخروج فى مسيرات غير سلمية ، والتهديد المستمر للشعب المصرى الذى دعم خريطة المستقبل … والأفظع هو بداية العمليات المسلحة ضد الجيش المصرى فى سيناء .

احتشد تقاطع رابعة العدوية بمدينة نصر ، وميدان نهضة مصر أمام جامعة القاهرة بالألاف من مؤيدى محمد مرسى والإخوان ، وبدأت عمليات منظمة للقتل من متظاهرى الإخوان وداعميهم خلال المظاهرات فى القاهرة والأسكندرية والعديد من المحافظات .

  • غارات يقوم بها الإخوان على المنشآت العامة والإعتداء على المواطنين .

  • تعطيل المرور والشوارع والميادين .

  • بناء جدران على الكبارى .

  • تعذيب وقتل لمن يخرج عنهم .

  • زيارات من مسئولين فى أمريكا والإتحاد الأوربى والخليج مكوكية إلى مصر .

  • إجتماعات مع الرئيس المؤقت (عدلى منصور) ورئيس الوزراء (حازم الببلاوى) ووزير الدفاع (عبد الفتاح السيسى) .

  • محاولات لتنقية الأجواء والمساعدة على امتصاص الغضب .

  • اجتماعات مع بعض رموز الإخوان فى السجون بعد اعتقالهم على ذمة قضايا قتل وتحريض على القتل .

وبعد 15 يوم لم تصل المبادرات إلى أى نتيجة ، فلقد أصر الإخوان على مطالب يستحيل تنفيذها ومنها : عودة الرئيس ، عودة مجلس الشورى الذى تم حله ، عودة الدستور الإخوانى ، محاكمة الإنقلابيين (على حد تعبير الإخوان) وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح السيسى – وزير الدفاع .

بدا أن المشهد يتجه إلى الإرهاب … فقد استمرت العديد من المواجهات الدامية بين مظاهرات ومسيرات الإخوان وبين أغلب الشعب المصرى الذى أصبح فى أشد حالات الغضب من الإخوان .

*****************************

” السيسى ” يطالب المصريين بالنزول الجمعة 26 يوليو

لمنحه تفويضاً لمواجهة ” الإرهاب المحتمل “


Watch دعوة الفريق السيسى الشعب للنزول لتفوضه لمحاربة الإرهاب in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

طلب تفويض مواجهة الإرهاب – من الدقيقة 21 إلى الدقيقة 24

ملحمة حقيقية بين أطياف الشعب المصرى المسلم الصائم فى رمضان وحرارة الجو فى الصيف والمسيحى الذى أقسم أن يفطر مع أخيه المسلم فى الميادين ، وكنائس تدق أجراسها مع أصوات الأذن لتعلن الإفطار لكل الشعب .

 مليونية تفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب

فى كلمة الفريق السيسى أمام طلاب كليتى الدفاع الجوى والبحرية … شرح الفريق أول عبد الفتاح السيسى المشهد المصرى من بدايته وقبل مظاهرات 30 يونيو وحتى يوم 3 يوليو 2013 .

وطالب الفريق أول عبد الفتاح السيسى ، نائب رئيس الوزراء ، القائد العام ، وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، المصريين بالنزول إلى الميادين ، ” الجمعة 26 يوليو ” لمنحه تفويضاً لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل .

بمجرد أن انتهى الفريق السيسى من كلمته

كان هتاف المصريين

يا سيسى أمرك … أمرك يا سيسى

لقد وثق الشعب المصرى فى الرجل البطل

وتابع : «أقول للمصريين كنّا عند حسن ظنكم وكل ما طلبتموه نفذناه ، لكن أطالب فى الجمعة القادمة بنزول كل المصريين الشرفاء الأمناء ، كى يعطونى تفويضاً وأمراً بأن أواجه العنف والإرهاب المحتمل» .

وأضاف فى كلمة ألقاها ، خلال حفل تخريج دفعتى «٦٤ بحرية» ، وى«٤١ دفاع جوى» : «كنت دائماً أقول للرئيس السابق إن الجيش المصرى لكل المصريين ، وعلى مسافة واحدة من كل الفصائل ، وسيكون تحت قيادتك أنت ولن يكون تحت قيادة شخص تانى ، لم أخدعه وأقول له أنا معاك وزى ما إنت عايز» .

وتابع : «كنت أقول للجميع إن ما نفعله ونقوله سنُسأل فيه أمام الله ، وأذكر دائماً نفسى وغيرى بها ، بأننا سنُحاسب ، وأنه لا أحد سيستطيع خداع الله» .

وأكمل : «البيانات التى كنت أصدرها ، والله العظيم ، كنت أعرضها على الرئيس قبل نشرها ، أقول كلامى هذا ليس للمصريين فقط بل لضباطنا وجيشنا وجنودنا» ، موجهاً كلامه للأخيرين بقوله : «ارفع راسك يا ابنى ، ارفع راسك قوى ، إحنا ناس بنخاف ربنا» .

وقال الفريق أول عبد الفتاح السيسى : «قدمنا للرئيس السابق، محمد مرسى توصياتنا التى من المفترض اتخاذها ليتجاوز الأزمات التى سيقابلها ، وهذا الكلام موثق ، وفعلنا ذلك من أجل بلدنا وليس لأحد» .

وأضاف : «كنت أجلس مع كل القوى السياسية والدينية منذ أحداث 28 يناير ، بحكم وظيفتى وأتحدث معهم ، وكنت أقول للتيار الدينى خلى بالك من فكرة الدولة ، لأنها فى غاية الأهمية ، وقيادة الدولة أمر فى منتهى الحساسية ، ويحتاج ممن سيتولى المسؤولية أن يكون رئيسًا لكل المصريين ، وعندما سُئلت من الشيخ أبو إسحاق الحوينى ، أمام قادة التيار السلفى ، عن إمكانية ترشيحهم لرئيس ، قلت لهم لأ ، لأنكم تحتاجون جهدًا ومعرفة وتأهيلا».

وتابع : «أقول هذا حتى لا يتصور أحد أننا لم نعمل بالنصيحة المخلصة الأمينة لكل من سألنا ولم يسألنا ، كنا نوضح خطوات وتوصيات المرحلة ، وتداعيات عدم تنفيذها ، وتوقفت عن إسداء النصح منذ نهاية مارس ، وحذرت من أننا إن لم ننتبه جميعا سيعتبر التيار الدينى أن ما يحدث داخل مصر ورفض المصريين له هو ممانعة من الشعب المصرى ضد الدين ، وأننا فى مواجهة بين تيار يريد حكم البلد بالشكل الذى يرجوه وبين الشعب ، وهذا ما حذرنا منه» .

 وقال «السيسى» : «أتقدم بالتعزية لأسر كل الضحايا الذين سقطوا خلال الشهور الماضية ، ولكل أم أو أب فقدوا ابناً ، وعلى كل نقطة دم سالت من المصريين ، وأدعو الله أن يتوقف هذا الأمر ، وأوجه كلامى ليس فقط لطلبة الكلية ، ولا للقوات المسلحة بل لكل المصريين ، عندما أقول إن جيشنا وطنى شريف ، وإنى أعنى كل كلمة وحرف بمنتهى الوضوح والصراحة ، وعندما تعاملنا خلال السنة الماضية بعد تسليم السلطة إلى قيادة مدنية منتخبة ، تعاملنا بمنتهى الأمانة والشرف ، فلم نخن أو نتآمر أو نغدر ، بل أعطينا النصيحة المخلصة والأمينة ، فهل سأخون أهلى المصريين؟ وهل يأكل الأسد أبناءه؟» .

 

عاشت مصر وعاش جيشها

الجيش والشعب والشرطة أيد واحدة

 *********************************

إقرأ أيضاً :

أيام مصرية غيرت التاريخ : 30 يونيو 2013

أيام مصرية غيرت التاريخ : 3 يوليو 2013

 

أضف تعليقك المزيد...

أيام مصرية غيرت التاريخ : 3 يوليو 2013

بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013

بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013

 


Watch بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013 in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 فكان عزل الرئيس وإعلان خريطة المستقبل

***************************************

النص الكامل لبيان الفريق السيسى

شعب مصر العظيم .. إن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التي استدعت دورها الوطنى وليس دورها السياسى على أن القوات المسلحة كانت هى بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى .

ولقد إستشعرت القوات المسلحة إنطلاقاً من رؤيتها الثاقبة أن الشعب الذى يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته … وتلك هى الرسالة التى تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها وقد إستوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها وإقتربت من المشهد السياسى آمله وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسئولية والأمانة .

 

ولقد بذلت القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية جهوداً مضنيه بصوره مباشره وغير مباشره لإحتواء الموقف الداخلى وإجراء مصالحة وطنية بين كافة القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شهر نوفمبر 2012 ، بدأت بالدعوة لحوار وطنى إستجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة فى اللحظات الأخيرة … تم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه ، كما تقدمت القوات المسلحة أكثر من مره بعرض تقدير موقف إستراتيجى على المستوى الداخلى والخارجى تضمن أهم التحديات والمخاطـر التى تواجه الوطن على المستوى [ الأمنى / الإقتصادى / السياسى / الإجتماعى ] ورؤية القوات المسلحة كمؤسسة وطنية لإحتواء أسباب الإنقسام المجتمعى وإزالة أسباب الإحتقان ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة .

 

وفى إطار متابعة الأزمة الحالية إجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة بالسيد / رئيس الجمهورية فى قصر القبه يوم 22/6/2013 حيث عرضت رأى القيادة العامة ورفضها للإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية ، كما أكدت رفضها لترويع وتهديد جموع الشعب المصرى، ولقد كان الأمل معقوداً على وفاق وطنى يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والإستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاؤه، إلا أن خطاب السيد / الرئيس ليلة أمس وقبل إنتهاء مهلة الـ [48] ساعة جاء بما لا يلبى ويتوافق مع مطالب جموع الشعب … الأمر الذى إستوجب من القوات المسلحة إستناداً على مسئوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون إستبعاد أو إقصاء لأحد .

 

ولقد أتفق المجتمعون اليوم على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصرى قوى ومتماسك لا يقصى أحداً من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والإنقسام … وتشتمل هذه الخارطة على الآتـى :

– تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت .

– يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليـا اليميـن أمام الجمعية العامة للمحكمة .

– إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الإنتقالية لحين إنتخاب رئيساً جديداً .

– لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الإنتقالية .

– تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية .

– تشكيل لجنة تضم كافة الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتاً .

– مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون إنتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للإنتخابات البرلمانية .

– وضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيده وإعلاء المصلحة العليا للوطن .

– إتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكاً فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة .

– تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات .

وتهيب القوات المسلحة بالشعب المصرى العظيم بكافة أطيافه الإلتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف الذى يؤدى إلى مزيد من الإحتقان وإراقة دم الأبرياء … وتحذر من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم ضد أى خروج عن السلمية طبقاً للقانون وذلك من منطلق مسئوليتها الوطنية والتاريخية .

 

كما توجه القوات المسلحة التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة ورجال الشرطة والقضاء الشرفاء المخلصين على دورهم الوطنى العظيم وتضحياتهم المستمرة للحفاظ على سلامة وأمن مصر وشعبها العظيم .

 

حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 ***************************************

كان الرئيس : محمد مرسى قد استبق بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى بخطاب متلفز فى 2 يوليو 2-13 .

شاهد هذا الفيديو الذى يعتبر رداً على إعطاء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى مهلة للرئيس والقوى الوطنية أسبوع لحل الخلافات .

 

 

وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسى والقوات المسلحة قد أصدر بياناً فى 1 يوليو ، أعطى مهلة جديدة لمدة 48 ساعة للرئيس والقوى السياسية للإتفاق على مخرج سياسى للمظاهرات فى 30 يونيو والتى أشعلت مصر .

 

القوات المسلحة تمهل القوى السياسية 48 ساعة لإتمام المصالحة


Watch القوات المسلحة تمهل القوى السياسية 48 ساعة لإتمام المصالحة in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 

أما أخر أحداث يوم 3/7/2013 فقد كانت ظهور فيديو على الإنترنت للرئيس المعزول محمد مرسى ، من الواضح أنه تم تسجيله بكاميرا عادية وليس بطريقة احترافية ، وهذا فى الوقت الذى من المفروض أن يكون الرئيس متحفظ عليه فى مكان آمن مع العديد من أفراد حاشيته ومعاونيه .

الفيديو تم تصويره بعد أن أحس الرئيس المعزول أنه سيتم عزله لا محالة


Watch أخر كلمة للرئيس المعزول محمد مرسى in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 كلمة مسجلة ولكن لم تعرض على شاشات التليفزيون بسبب عزل الرئيس بعد ثورة 30 يونيو

***************************************

إقرأ أيضاً :

أيام مصرية غيرت التاريخ : 30 يونيو 2013 

أيام مصرية غيرت التاريخ : 26 يوليو 2013

 

أضف تعليقك المزيد...

رسالة مفتوحة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسى وداعميه للرئاسة

رسالة مفتوحة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسى

رسالة مفتوحة لداعمى

الفريق أول عبد الفتاح السيسى للترشح إلى رئاسة الجمهورية

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

الشعب المصرى معذور ، فأخيراً وجد رجل بمعنى الكلمة ومحل ثقة الشعب ووطنى من الفئة الأولى وهو شخص الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة المصرية .

مع كامل حبى وتقديرى للفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة .

أنا مع بقائك كوزير للدفاع وقائد للجيش المصرى العظيم لحماية مصر وشعبها ، وأفضل أن يكون لمصر رئيس مدنى ، وعندما لا يستطيع حماية مصر والثورة المصرية ومطالب الشعب … فيجب أن يعلم أن الجيش المصرى وقيادته مع الشعب المصرى وليس مع شخص الرئيس .

أعلم أنك صرحت أكثر من مرة بأنك  لن ترشح نفسك إلى رئاسة الجمهورية ، فأنت حماية لمصر وشعبها بعد حماية الله عز وجل .

إذا ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى فستنتفض الدول الغربية لتقول … ألم أقل أن هذا انقلاب عسكرى … فبعد أن أسكتناهم بعد عزل محمد مرسى فى 3/7/2013 وأكدنا أن من يقود البلاد الرئيس المؤقت المدنى عدلى منصور وحكومة الببلاوى المدنية ، وبعد أن أكدنا أن الجيش المصرى كان فقط ينفذ إرادة الشعب الذى خرج (تمرد) على محمد مرسى فى 30/6/2013 … هذه المرة لن نستطيع اسكاتهم والقاصى والدانى يعلم أن نهضة مصر القادمة لن تبدأ بعداء مع الغرب وأمريكا والإتحاد الأفريقى .

********************************

وهذه قصة قصيرة لعلنا نأخذ منها العبرة

فى الجولة الثانية من انتخابات رئاسة الجمهورية المصرية 2012 ، وبعد أن انحصرت المنافسة بين الفريق أحمد شفيق ومحمد مرسى العياط (الله ينتقم منه ومن جماعته) ، قررت أن انتخب الفريق أحمد شفيق  ، وقلت لو خرج عن أهداف ثورتنا فسيكون لدى الشعب المصرى خيار التحالف مع الإخوان لإسقاطه ، أما إذا انتخب محمد مرسى فلا أعلم هل الجيش المصرى سيدعم الشعب المصرى لإسقاط أحمد شفيق لو خرج عن المسار .

والسبب الثانى لإختيار أحمد شفيق كان لعمله لسنوات طويلة فى الحكومة المصرية ودرايته بخفايا التعامل الداخلى والخارجى ، يعنى بكره الصبح سيضع المفتاح فى موتور مصر ويبدأ التحرك ، دون انتظار المتعوس محمد مرسى ليفهم الأمور فى ثلاثة أو ستة أشهر ليبدأ بعدها التحرك .

والسبب الثالث كان عدمى ثقتى فى الجماعة النصابة (الإخوان) بعد تكرر كذبهم على الشعب المصرى …

الحكم بالمشاركة لا المغالبة … مجلس الشعب

لن نرشح رئيس للجمهورية … ثم نرشح

نهيك عن مشروع الفنكوش (النهضة) والذى قرأته وعرفت أنهم كذابين ولن يقدروا على تنفيذه .

 

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

أنت حماية لمصر وشعبها بعد حماية الله عز وجل

 

ذاكرة الشعب

http://www.egypt1.info/egyptblog/

 

 

 

 

 

أضف تعليقك المزيد...



  • مختارات من الفيديو

    أغنية ملناش غير بعض

  • أقسام المدونة

  • أحدث المقالات

  • جميع الحقوق محفوظة © لشركة المستقبل لتكنولوجيا المعلومات
    موقع ومدونة مصر أولاً هى أحد مشروعات شركة المستقبل لتكنولوجيا المعلومات   | يعمل بواسطة WordPress