الأرشيف لـ سبتمبر, 2013

أيام مصرية غيرت التاريخ : 30 يونيو 2013

مظاهرات 30 يونيو 2013

 مظاهرات 30 يونيو - ميدان التحرير

ميدان التحرير

 

مظاهرات 30 يونيو - قصر الإتحادية

قصر الإتحادية

 


Watch مظاهرات 30 يونيو 2013 in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

البداية : حركة تمرد

حملة تمرد

*** قرب 30 يونيو تسارعت الأمور بشكل كبير

فى 21 يونيو : خرجت مظاهرات رابعة العدوية استباقاً لمظاهرات 30 يونيو ، ولإظهار الدعم للرئيس مرسى والشرعية كما سمتها القوى الداعمة للرئيس محمد مرسى ، وهم حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان وبعض القوى الإسلامية المتطرفة ورموز الإهابيين .

يذكر أن حزب النور والعديد من القوى السلفية قد امتنعت عن مظاهرات 21/6/2013 الداعمة للرئيس مثلما امتنعت عن مظاهرات 30/6/2013 التى عزلت الرئيس .


Watch مظاهرات 21 يونيو للإخوان وأتباعهم in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

فى 23 يونيو : عبد الفتاح السيسى – وزير الدفاع : لن نسمح بترويع الشعب وسنتدخل لمنع الاقتتال الداخلى وأكد أن الجيش لن يصمت أمام ” تخويف وترويع المصريين ” ، داعياً القوى السياسية لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها ، وأمامنا أسبوع للمصالحة .

 

السيسى : أسبوع مهلة قبل 30 يونيو


Watch السيسى : أسبوع مهلة قبل 30 يونيو in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 

وكان الرئيس محمد مرسى قد استبق مظاهرات 30 يوينو بخطاب فى قاعة المؤتمرات ، وجاءت الكلمة كما فى الفيديو

 

خطاب الرئيس محمد مرسى قبل مظاهرات 30 يونيو 26 / 6 / 2013

 

***************************************

إقرأ أيضاً :

أيام مصرية غيرت التاريخ : 3 يوليو 2013

 أيام مصرية غيرت التاريخ : 26 يوليو 2013

أضف تعليقك المزيد...

أيام مصرية غيرت التاريخ : 3 يوليو 2013

بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013

بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013

 


Watch بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو 2013 in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 فكان عزل الرئيس وإعلان خريطة المستقبل

***************************************

النص الكامل لبيان الفريق السيسى

شعب مصر العظيم .. إن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التي استدعت دورها الوطنى وليس دورها السياسى على أن القوات المسلحة كانت هى بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى .

ولقد إستشعرت القوات المسلحة إنطلاقاً من رؤيتها الثاقبة أن الشعب الذى يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته … وتلك هى الرسالة التى تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها وقد إستوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها وإقتربت من المشهد السياسى آمله وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسئولية والأمانة .

 

ولقد بذلت القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية جهوداً مضنيه بصوره مباشره وغير مباشره لإحتواء الموقف الداخلى وإجراء مصالحة وطنية بين كافة القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شهر نوفمبر 2012 ، بدأت بالدعوة لحوار وطنى إستجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة فى اللحظات الأخيرة … تم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه ، كما تقدمت القوات المسلحة أكثر من مره بعرض تقدير موقف إستراتيجى على المستوى الداخلى والخارجى تضمن أهم التحديات والمخاطـر التى تواجه الوطن على المستوى [ الأمنى / الإقتصادى / السياسى / الإجتماعى ] ورؤية القوات المسلحة كمؤسسة وطنية لإحتواء أسباب الإنقسام المجتمعى وإزالة أسباب الإحتقان ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة .

 

وفى إطار متابعة الأزمة الحالية إجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة بالسيد / رئيس الجمهورية فى قصر القبه يوم 22/6/2013 حيث عرضت رأى القيادة العامة ورفضها للإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية ، كما أكدت رفضها لترويع وتهديد جموع الشعب المصرى، ولقد كان الأمل معقوداً على وفاق وطنى يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والإستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاؤه، إلا أن خطاب السيد / الرئيس ليلة أمس وقبل إنتهاء مهلة الـ [48] ساعة جاء بما لا يلبى ويتوافق مع مطالب جموع الشعب … الأمر الذى إستوجب من القوات المسلحة إستناداً على مسئوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون إستبعاد أو إقصاء لأحد .

 

ولقد أتفق المجتمعون اليوم على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصرى قوى ومتماسك لا يقصى أحداً من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والإنقسام … وتشتمل هذه الخارطة على الآتـى :

– تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت .

– يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليـا اليميـن أمام الجمعية العامة للمحكمة .

– إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الإنتقالية لحين إنتخاب رئيساً جديداً .

– لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الإنتقالية .

– تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية .

– تشكيل لجنة تضم كافة الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتاً .

– مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون إنتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للإنتخابات البرلمانية .

– وضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيده وإعلاء المصلحة العليا للوطن .

– إتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكاً فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة .

– تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات .

وتهيب القوات المسلحة بالشعب المصرى العظيم بكافة أطيافه الإلتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف الذى يؤدى إلى مزيد من الإحتقان وإراقة دم الأبرياء … وتحذر من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم ضد أى خروج عن السلمية طبقاً للقانون وذلك من منطلق مسئوليتها الوطنية والتاريخية .

 

كما توجه القوات المسلحة التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة ورجال الشرطة والقضاء الشرفاء المخلصين على دورهم الوطنى العظيم وتضحياتهم المستمرة للحفاظ على سلامة وأمن مصر وشعبها العظيم .

 

حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 ***************************************

كان الرئيس : محمد مرسى قد استبق بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسى بخطاب متلفز فى 2 يوليو 2-13 .

شاهد هذا الفيديو الذى يعتبر رداً على إعطاء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى مهلة للرئيس والقوى الوطنية أسبوع لحل الخلافات .

 

 

وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسى والقوات المسلحة قد أصدر بياناً فى 1 يوليو ، أعطى مهلة جديدة لمدة 48 ساعة للرئيس والقوى السياسية للإتفاق على مخرج سياسى للمظاهرات فى 30 يونيو والتى أشعلت مصر .

 

القوات المسلحة تمهل القوى السياسية 48 ساعة لإتمام المصالحة


Watch القوات المسلحة تمهل القوى السياسية 48 ساعة لإتمام المصالحة in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 

أما أخر أحداث يوم 3/7/2013 فقد كانت ظهور فيديو على الإنترنت للرئيس المعزول محمد مرسى ، من الواضح أنه تم تسجيله بكاميرا عادية وليس بطريقة احترافية ، وهذا فى الوقت الذى من المفروض أن يكون الرئيس متحفظ عليه فى مكان آمن مع العديد من أفراد حاشيته ومعاونيه .

الفيديو تم تصويره بعد أن أحس الرئيس المعزول أنه سيتم عزله لا محالة


Watch أخر كلمة للرئيس المعزول محمد مرسى in People & Blogs | View More Free Videos Online at Veoh.com

 كلمة مسجلة ولكن لم تعرض على شاشات التليفزيون بسبب عزل الرئيس بعد ثورة 30 يونيو

***************************************

إقرأ أيضاً :

أيام مصرية غيرت التاريخ : 30 يونيو 2013 

أيام مصرية غيرت التاريخ : 26 يوليو 2013

 

أضف تعليقك المزيد...

حكم قضائى بحظر أنشطة جماعة الإخوان

الإخوان المسلمين

إقرأ أيضاً : وثيقة حل جماعة الإخوان الصادرة من مجلس قيادة الثورة

أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة برئاسة – المستشار محمد السيد – حكما تاريخيا اليوم 23/9/2013 بحظر أنشطة تنظيم الإخوان بجمهورية مصر العربية ، وجماعة الإخوان المنبثقة عنه وجمعية  الإخوان وأى  مؤسسة  متفرعة منها  أو تابعة لها  أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها  دعماً مالياً أو أى نوع  من أنواع  الدعم .

حكم خظر الإخوان

كما اشتمل حكم المحكمة  كذلك الجمعيات التى تتلقى التبرعات ، ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الجماعة أو الجمعية أو التنظيم ، والتحفظ على جميع أموالها العقارية والسائلة والمنقولة سواء كانت مملوكة أو مؤجرة لها ، وكذلك كافة العقارات والمنقولات والأموال المملوكة للأشخاص المنتمين إليها لإدارتها بما يتفق مع الغرض من إنشائها وطبقا لقوانين الدولة المصرية .

فى السياق ذاته تضمن الحكم أن يتم تشكيل لجنة مستقلة من مجلس الوزراء  لإدارة الأموال  والعقارات والمنقولات المتحفظ عليها  عليها ماديا  إداريا  لحين صدور أحكام قضائية بشأن ما نسب للجماعة وأعضائها من إتهامات جنائية  متعلقة بالأمن القومى وتكدير السلم  العام  مع إضافة المصرفات على عاتق خزانة الدولة .

وأهابت المحكمة  بالأزهر الشريف أن يستمر منارة للعلم والتسامح ونبذ أى أعمال للعنف وأن يتصدى  للجماعات التى تعمل على نشر الفتنة والأعمال المخالفة للقانون فى أن يكون منفذا ً للدين الوسطى العنيف وأن يكون خطابه الدينى موجه ضد هذه الأعمال التى  تم إنتهاجها طوال الفترة الماضية .

وأكدت المحكمة على أن تنظيم جماعة  الإخوان  وجماعة الإخوان التى انبثقت عنها  وأنشأها حسن البنا واتخذت الدين الإسلامى ستارا لها طوال السنوات الماضية ، ومن ثم قامت ثورة 25 يناير  من قبل الشعب المصرى  ضد  النظام الأسبق ومن ثم وصل  الإخوان للحكم فى أمل للشعب المصرى أن يكون وضع مختلف ورؤية جديدة إلا  أنهم أصابوا بالإحباط  ليقوم الشعب مرة أخرى ضدهم  بكل سلمية رافضين الكيان الإخوان الظالم  محتمين فى قواتنا المسلحة لرفض كافة  الأوضاف ومحاولة الإخوان السيطرة والتنكيل بالمعارضة بل استمرت أعمال عنفهم  حتى بعد سقوط نظامهم من إثارة الفوضى وتشريد المواطنين .

جاء الحكم بعد الدعوى المقامة من أمانة حزب التجمع التى تطالب بالتحفظ على أموال قيادات جماعة الإخوان  المملوكة لهم وحظر تنظيم الإخوان ، وكان المحامى محمود عبد الله عضو أمانة الحريات بحزب التجمع أقام دعوى مستعجلة تطالب بحظر أنشطة تنظيم الإخوان بمصر وجمعية الإخوان وأى مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها أو أى مؤسسة تم تأسيسها بأموالهم ، وطالبت الدعوى بحظر الجمعيات التى تتلقى التبرعات ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الجماعة أو الجمعية أو التنظيم ، وطالبت بالتحفظ على جميع أموالها العقارية والمنقولة والنقدية سواء كانت مملوكة أو مؤجرة لها .

وقال محمود عبد الله المحامى صاحب دعوى حظر الاخوان والذى صدر حكم مستعجل من  المحكمة بحظر نشاط الجماعة ، أن الأحكام المستعجلة مشمولة بالنفاذ المستعجل ، وتنفيذها وجوبى حتى لو تم الطعن عليها .

وصف سيد أبو عبلة المحامى بالنقض والأمين العام لحزب الأحرار بأنه “تاريخى” . وقال إنها المرة الأولى التى يصدر فيها حكم بحظر “الجماعة” منذ ميلادها عام 1928 لافتاً أن الجماعة صدر لها من قبل قراران ب”الحل” .. أولهما : فى عهد الملك فاروق .. أصدره يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول 1948 محمود باشا فهمى النقراشى رئيس الوزراء ووزير الداخلية آنذاك ، وعلى إثره ، قامت “الجماعة” باغتياله ، يوم 28 من نفس الشهر ، أى بعد 20 يوماً من قرار الحل .. وثانى قرارات الحل : صدر من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب محاولة الإخوان الفاشلة لاغتياله فى شهر أكتوبر عام 1954م ، حيث كانت الجماعة قد عادت بعد ثورة يوليو 1952م .

 

إقرأ أيضاً : وثيقة حل جماعة الإخوان الصادرة من مجلس قيادة الثورة

أضف تعليقك المزيد...

أغنية : أنا مواطن – لطفى بشناق (فيديو)

أغنية : أنا مواطن … خلولى الوطن

الفنان : لطفى بشناق


Watch لطفى بوشناق – أغنية ” أنا مواطن “ in Music | View More Free Videos Online at Veoh.com

 

غناء الفنان : لطفى بشناق .::. كلمات : مازن الشريف

**************************************

كلمات أغنية : أنا مواطن

**************************************

هذه بعض من كلمات الأغنية

أنا حلمى فقط كلمة أن يظل عندى وطن

لا حروب ولا خراب لا مصايب ولا محن

خذوا المناصب والمكاسب

لكن خلّولى الوطن

يا وطن وأنت حبيبى

وأنت عزّى وتاج رأسى

أنت يا فخر المواطن والمناضل والسياسى

أنت أجمل وأنت أغلى وأنت أعظم من الكراسى

يشهد الله والزمن

أنا حلمى كلمة واحدة

أن يظل عندى وطن

2 تعليقات المزيد...

رسالة مفتوحة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسى وداعميه للرئاسة

رسالة مفتوحة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسى

رسالة مفتوحة لداعمى

الفريق أول عبد الفتاح السيسى للترشح إلى رئاسة الجمهورية

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

الشعب المصرى معذور ، فأخيراً وجد رجل بمعنى الكلمة ومحل ثقة الشعب ووطنى من الفئة الأولى وهو شخص الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة المصرية .

مع كامل حبى وتقديرى للفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة .

أنا مع بقائك كوزير للدفاع وقائد للجيش المصرى العظيم لحماية مصر وشعبها ، وأفضل أن يكون لمصر رئيس مدنى ، وعندما لا يستطيع حماية مصر والثورة المصرية ومطالب الشعب … فيجب أن يعلم أن الجيش المصرى وقيادته مع الشعب المصرى وليس مع شخص الرئيس .

أعلم أنك صرحت أكثر من مرة بأنك  لن ترشح نفسك إلى رئاسة الجمهورية ، فأنت حماية لمصر وشعبها بعد حماية الله عز وجل .

إذا ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسى فستنتفض الدول الغربية لتقول … ألم أقل أن هذا انقلاب عسكرى … فبعد أن أسكتناهم بعد عزل محمد مرسى فى 3/7/2013 وأكدنا أن من يقود البلاد الرئيس المؤقت المدنى عدلى منصور وحكومة الببلاوى المدنية ، وبعد أن أكدنا أن الجيش المصرى كان فقط ينفذ إرادة الشعب الذى خرج (تمرد) على محمد مرسى فى 30/6/2013 … هذه المرة لن نستطيع اسكاتهم والقاصى والدانى يعلم أن نهضة مصر القادمة لن تبدأ بعداء مع الغرب وأمريكا والإتحاد الأفريقى .

********************************

وهذه قصة قصيرة لعلنا نأخذ منها العبرة

فى الجولة الثانية من انتخابات رئاسة الجمهورية المصرية 2012 ، وبعد أن انحصرت المنافسة بين الفريق أحمد شفيق ومحمد مرسى العياط (الله ينتقم منه ومن جماعته) ، قررت أن انتخب الفريق أحمد شفيق  ، وقلت لو خرج عن أهداف ثورتنا فسيكون لدى الشعب المصرى خيار التحالف مع الإخوان لإسقاطه ، أما إذا انتخب محمد مرسى فلا أعلم هل الجيش المصرى سيدعم الشعب المصرى لإسقاط أحمد شفيق لو خرج عن المسار .

والسبب الثانى لإختيار أحمد شفيق كان لعمله لسنوات طويلة فى الحكومة المصرية ودرايته بخفايا التعامل الداخلى والخارجى ، يعنى بكره الصبح سيضع المفتاح فى موتور مصر ويبدأ التحرك ، دون انتظار المتعوس محمد مرسى ليفهم الأمور فى ثلاثة أو ستة أشهر ليبدأ بعدها التحرك .

والسبب الثالث كان عدمى ثقتى فى الجماعة النصابة (الإخوان) بعد تكرر كذبهم على الشعب المصرى …

الحكم بالمشاركة لا المغالبة … مجلس الشعب

لن نرشح رئيس للجمهورية … ثم نرشح

نهيك عن مشروع الفنكوش (النهضة) والذى قرأته وعرفت أنهم كذابين ولن يقدروا على تنفيذه .

 

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

أنت حماية لمصر وشعبها بعد حماية الله عز وجل

 

ذاكرة الشعب

http://www.egypt1.info/egyptblog/

 

 

 

 

 

أضف تعليقك المزيد...

يوسف زيدان يكتب : الرسالةُ الثانيةُ إلى مُتابعى أتباعِ الإخوان

الرسالةُ الثانيةُ ، إلى مُتابعى أتباعِ الإخوان

يوسف زيدان

فى رسالة الأمس توقّفنا معاً عند الأسباب الداعية إلى متابعة عديدٍ من المصريين لأتباع الإخوان ، و خروج هؤلاء المتابعىن للأتباع إلى المظاهرات ، و اصطخابهم على صفحات الفيسبوك و المنتديات و المجالس ، العامة منها و الخاصة . و كان السببُ الأولُ لمتابعة أتباع إخواننا الإخوان ( أعنى بالطبع الشباب منهم و المُهمّشين ، و ليس الكهنة و المنتفعين ) هو الصخبُ الجا.ى تحت العنوان الطنّان ، فارغ المضمون و الفحوى “ثورة أم انقلاب” و قد ذكرنا سابقاً أن ما جرى بمصر هو محض “تمرُّد” كان لابد له أن يكون ، لاستنقاذ البلاد و العباد من خُطة دولية خرقاء ، اسمها إحياء الخلافة . . و الخلافةُ خرافةٌ طالما خَدَعَ بها الطامعون البسطاءَ و الجهلاءَ و الحالمين .

و أما السبب الثانى لمتابعة أتباع الإخوان ، فهو أن متابعى الأتباع حسبما ذكرنا فى الرسالة الأولى : “متوجّسون من سطوة الشرطة و عودة المجتمع إلى حالة القتامة البوليسية” و هذا بالطبع توجُّسٌ مشروعٌ ، و مُبرّرٌ ، لكن فيه التباسٌ يجب الكشف عن نقابه بروّية . . و فى ذلك نقول :

لا مجال للشكّ فى أن الشرطة ( البوليس ) ظلت لعدة عقودٍ من الزمان ، ببلادنا و غيرها من البلاد المُتخلّفة ، أداةً قمعية يُنكّل من خلالها الحاكمُ بمعارضيه و يردع المتردّدين كيلا يفكّرون فى إعلان مُعارضتهم . هذا مما لاشكّ فيه البتة . و قد رأينا معاً وزير الداخلية الحالى فى لقاء تلفزيونىّ أُذيع قبل محاولة اغتياله المروّعة ، ببضعة أيام ، يقولُ علناً ما مفاده أنه يتمنّى أن تصير الشرطة المصرية فى فترة وزارته ، مستقلةً فى عملها عن حاكم البلاد ، و قال إنه يقوم حالياً بالعمل المؤسساتى اللازم لتحقيق هذا الغاية . و كلامه هذا ، الواضح ، هو اعترافٌ صريح بأن الشرطة المصرية لم تكن سابقاً مستقلة ، و بأنها ليست كذلك الآن . و من هنا يسعى الرجلُ للوصول بها إلى هذا المستوى الكريم اللائق بها ، و بمصر الثورة . و قد يكون اعترافه بالقصور الحالى ، هو أولُ خطوةٍ لإصلاح الحال .

طيب ، نأتى من بعد ذلك للمتوجّسين و الناقمين على الشرطة ، لبَطشها ، فنقول : نعم ، قد بَطَشَ أناسٌ من الشرطة بالناس ، و استعلوا على كثيرين من المصريين بصَلَفٍ أجوف ، و ارتكبوا فيما مضى عظائمَ الأمور . . هذا صحيحٌ ، و لكن من الصحيح أيضاً أن الشرطة لم تكن كلها تفعل ذلك ، و إنما فعل هذه الخبائث و الويلات مَن بيده الأمر ، و أمَرَ بذلك المُتحكّم فى “الأداة” و رضى عمّا يفعلون . فكيف ننقم على عصا ضُربنا بها ، و نعاقبها ، و الضارب بالعصا آمنٌ من النقمة و العقاب . و كيف نأخذ غالبية أفراد الشرطة ، بما قامَ به قِلّةٌ منهم ، لم يكن من بينهم ضُباطُ المطارات و الموانى و المرور و حراسة السفارات و المبانى العامة . و لماذا نتغافل عن أن الشرطة المصرية بعد ثورة يناير انكوتْ مثلما كَوَت ، و ظُلمتْ مثلما ظَلمت . و هل يصحُّ أن نتغافل عن أن الشُّرَطيين اليوم ، على اختلاف مراتبهم ، يدفعون حياتهم بسيناء و غير سيناء ثمناً لأمن مصر ، و يكافحون حفاظاً على هيبة هذا الوطن ، فى مواجهة الخسّة و الإجرام الساعى للإطاحة بكل مُستقر ، ليجد لنفسه فى الفوضى مُتنفّساً و مؤئلاً لشخوصه المشوّهة التى ابتلُينا بها . . .

و للحديث مع مُتابعى أتباع الإخوان ، بقية .

يوسف زيدان

https://www.facebook.com/#!/YousefZiedan

 

أضف تعليقك المزيد...

يوسف زيدان يكتب : رسالة إلى متابعى أتباع الإخوان

رسالة إلى متابعى أتباع الإخوان

 يوسف زيدان

فى المظاهرات التى تخرج متباكيةً على أيام مرسى ، و حالمةً بعودته كفارسٍ سوف يهبط من خلف الغيوم ليملأ الأرض عَدلاً بعدما مُلئتْ جُوراً ، هناك أطيافٌ من الناس ليس فى نفوسهم أىُّ أسى بسبب انسحاق مرسى و رؤوس الإخوان الذين كنتُ أصفهم دوماً بكهنة المقطم . و هؤلاء يؤكّدون أنهم ليسوا أصلاً إخواناً ، و إنما يخرجون إلى الشوارع و يصخبون على صفحات الفيسبوك للأسباب الخمسة التال…ية ، أو لبعضٍ منها : لأهم رافضون للانقلاب العسكرى ، أو متوجّسون من سطوة الشرطة و عودة المجتمع إلى حالة القتامة البوليسية ، أو مناصرون للحق و الشرعية بصرف النظر عن الشخص الذى نُزعت شرعيته ، أو غاضبون من مظاهر القمع التى اقترنت بتصفية جيوب الإخوان و منابع جماعتهم التى اهترأت ، أو متربّصون لعودة نظام مبارك و رموزه بعد وأد ثورة يناير . . و هناك سببٌ آخر لا يصرّحون به : هو أنهم ثائرون فى المطلق .

و فيما يلى ، سوف ننظر برويّة فى هذه “الدواعى” الثورية ، لعلها تتضّحُ أكثر فى أذهاننا . فأما قصة ( الانقلاب ) فقد عرضت لتهافُتها و تفاهتها فى رسالتى الأولى لأتباع الإخوان . و بالمناسبة ، فالتفاهةُ هنا وصفٌ محايد و ليس انتقاصاً ، فالتفهُ فى فصيح اللغة هو الشئ الذى ليس له مذاقٌ ، كالماء العذب . و هى قصة متهافتة ، لأن صخبها الإعلامى و استعمالها السياسى ، يتغافلانِ عن كون الأمر مجرّد ” تمرُّد ” كان لابد أن تقوم به العروسُ لم تجد صاحبها الفحولةَ المؤهلة لاقترانه بها . . فلا عجب أن تجرى الوقائع على المنوال الذى وقع ، فأوعق الإخوان من علياء السلطة إلى قاع سَقَر السياسة . و أما “الشرطة” فالحديثُ عنها فيه تفصيلٌ ، و لأغصانها شجونٌ . . و من الأفضل أن نؤجّل الكلام عنها و عن بقية الأسباب الداعية لاهتياج متابعى أتباع الإخوان ، و خروجهم للتظاهر ، إلى الرسالة القادمة .

 

يوسف زيدان

https://www.facebook.com/#!/YousefZiedan

 

أضف تعليقك المزيد...

يوسف زيدان : الرسالة “الثالثة” إلى أتباع الإخوان

الرسالة “الثالثة” إلى أتباع الإخوان

يوسف زيدان

أشرتُ إليكم أيها الأخوة فى رسالتى الأولى إلى ضرورة أن نكفّ جميعاً عن الجدال الذى ما عاد تحته طائلٌ ، و عن الغرق فى مخاضة الحكاية غير المجدية ( ثورة أم انقلاب ) و فى رسالتى الثانية إليكم ، أشرتُ إلى أن دفاع بعضكم عن ما تسمونه ( الشرعية ) هو دفاعٌ عن أحلام شخصية و توهُّمات عمومية أطاحت بها الأحداثُ التى جرت مؤخراً بمصر ، و لا تزال تجرى . . و لسوف أشير فى رسالتى الثالثة هذه ، إلى أهمية استيعابكم للواقع الحالى و ضرورة استعانتكم بالصبر بديلاً عن اليأس الذى قد يصير سبباً للبلاء . و ليس غرضى من تلك الإشارات إلا الحفاظ عليكم ، لأنكم كما أكّدتُ على الملأ فى عدّة مناسباتٍ سابقة ، طاقةٌ مصريةٌ و عربية قد تكون دافعةً للأمام إذا رشدتْ ، و قد تكون مدمّرةً للآتى و الماضى و مُضيّعةً للأمام و الوراء . و فى ذلك أقول :

بدايةً ، فإن كلامى الآتى ذكرُه ليس دعوةً للخنوع و إنما هو محاولة للحفاظ عليكم سالمين ، لأن فى ذلك خيرٌ لكم و لعموم البلاد و العباد . فأنتم شئتم أم أبيتم ممسوسون بما يجرى للناس من حولكم ، و متأثّرون بحالهم لا محالة . و مهما انعزلتم ذهنياً عن الأخرين ، فخيرُهم خيرٌ لكم و الشرُّ إن لحقهم لحق بكم من حيث تشعرون ، و من حيث لا تشعرون . وأنتم تعتقدون أن إزاحة “مرسى” عن كُرسيّه السابق ، تمّ بتدبيرٍ مؤامراتىّ من القوى المناوئة لحكم الإخوان . و هذا الاعتقاد لا يخرج عن كونه صحيحاً ، أو معطوباً . فإن كان ما ترون و تعتقدون صائباً صحيحاً ، و كان ما جرى هو بالفعل نتيجةٌ لمؤامرة دبّرت انقلاباً على الشرعية ثم انساق الناسُ وراءها ، جهلاً ، فهذا يعنى أن تقصيراً مريعاً قد وقع من “مرسى” و الذين كانوا معه ، فلم يقدّروا المؤامرة حقَّ قدرها و لا استمالوا إليهم قلوب الناس حتى يكونوا عوناً لهم عند وقوع الأمر الجَلَل . و هذا بعبارة أخرى ، يعنى أنهم كانوا فاشلين فى القيام بما يوجبه الحُكم من حَذَر و من اقتدار على تقدير الأمور ، و لا غرابة إذن فى أن يفقد هؤلاء ما كان بأيديهم من سلطان . و تلك سُنّة الله التى جرت فى الأولين و الآخرين : مَن لا يحافظ على ما بيده ، فسوف يفقده . . و لا عزاء لمن يسكب فى الصيف اللبن ، كما كان قدماؤنا يقولون .

و أما إذا كان اعتقادكم معطوباً و خاطئاً ، و كانت إزاحة الإخوان عن حُكم مصر عملٌ عادلٌ رشيد ، قامت به جموعُ الناس و دَعَمهم الجيشُ و الشرطةُ باعتبارهما كيانين مؤلّفين من عموم المصريين ، و باعتبار أن مصلحة مصر هى مصلحتهما . فلا مناص لكم هنا من الانصياع لإرادة الناس ( الغالبية . . الجمهور . . الأكثرية . . الجماعة المسلمة ) أيّا ما كان وصفهم الذى ترتضون ، و لا تنسون المعنى الدقيق الذى جاء فى الحديث الشريف : إن الشيطان مع الرجل الفذّ “يعنى المُنفرد” و يدُ الله مع الجماعة . . و على ذلك ، فلا معنى لاعتراضكم الجموع و لا داعٍ لإثارة قوى البطش ، و إعطائها الحُجة علىكم و على غيركم ، على اعتبار تقوم بحربٍ ضد الإرهاب !

 

أضف تعليقك المزيد...

تغيير قسم الولاء لضباط الجيش المصرى

ولاء الجيش المصرى للشعب المصرى

ولاء الجيش المصرى للشعب المصرى

أصدر المستشار عدلى منصور – رئيس الجمهورية – قرارا جمهوريا رقم 562 لسنه 2013 بتحديد يمين الطاعة لضباط القوات المسلحة ، ويؤدى ضباط القوات المسلحة عند بدء تعيينهم يمين الطاعة كالآتى :

أقسم بالله العظيم .. أقسم بالله العظيم .. أقسم بالله العظيم .. أن أكون جنديا وفيا لجمهورية مصر العربية محافظا على أمنها وسلامتها ، حاميا ومدافعا عنها فى البر والبحر والجو ، داخل وخارج الجمهورية ، مطيعا للأوامر العسكرية ، منفذاً لأوامر قادتى ، محافظاً على سلاحى ، لا أتركه قط حتى أذوق الموت ، والله على ما أقول شهيد .

ونشر القرار فى الجريدة الرسمية أمس الاربعاء .

ولاء الجيش المصرى للشعب المصرى

وبذلك يكون قد تم تغيير يمين الطاعة لضباط القوات المسلحة وحذف جملة مخلصا لرئيس الجمهورية .

في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها مصر والتحول الديمقراطى التى تشهده البلاد رحب بتعديل القسم الخبراء العسكريون مؤكدين أن ذلك دليل علي ولاء القوات المسلحة للشعب وليس للنظام الحاكم .

كما رحبت القوى المدنية وشخصيات عامة والشعب المصرى بصورة عامة على قرار رئيس الجمهورية .

 

ولاء الجيش المصرى للشعب المصرى

 

أضف تعليقك المزيد...

ملابسات استقالة البرادعى من منصب نائب رئيس الجمهورية

د. محمد البرادعى

مقدمة

أخلص شباب الثورة لأيقونة الثورة المصرية د. محمد البرادعى ، حينما رشحوه لتولى رئاسة الوزراء بعد ثورة 30 يونيو .

وحينما اعترض التيار الإسلامى على هذا الترشيح ، رشحوه كنائب لرئيس الجمهورية للشئون الخارجية .

وعقد الكثيرون الأمل على شخص الدكتور محمد البرادعى فى شرح رأى شعب مصر بشأن ثورة 30 يونيو ولماذا لا نعتبرها نحن ثورة وليس انقلاب عسكرى كما يرى البعض فى الخارج والداخل .

وفجأة تفجرت قضية فض اعتصامات الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة ، فكان للدكتور البرادعى رأى وهو فض الإعتصامات بالسياسة والحلول التفاوضية ، وبالفعل اتجهت الحكومة والرئيس المرقت لهذا الرأى ، واستمرت المحاولات 3 أسابيع من اجتماعات ومبادرات داخلية وخارجية وبمشاركة من بعض الدول العربية والغربية والأفريقية ، ذهبت لحد دخول بعضهم إلى السجون ومقابلة بعض القيادات الإخوانية المتهمة فى قضايا تحريض على العنف ، وها هى منصبة رابعة العدوية تتوعد الشعب الداعى على عزل الرئيس مرسى وتتوعد الجيش والشرطة وتشن غارات لقطع الطرق ومهاجمة المنشآت ثم تقتل وتعذب تحت منصة رابعة .

حتى أعلنت الرئاسة أنها استنفذت كل السبل للحل التفاوضى ، ووجدت الطرف الأخر مصر على عودة عقارب الساعة للوراء (عودة الرئيس المعزول – عودة مجلس الشورى – محاكمة الإنقلابيين على حد تعبيرهم) .

وقررت فض الإعتصامات بالقوة مع فتح ممر آمن لخروج المعتصمين وعدم ملاحقة من لم تتلوث يديه بالدماء .

ونفذت فض الإعتصامات فى 14 أغسطس 2013 …. فكانت استقالة البرادعى .

************************************

نص خطاب استقالة الدكتور محمد البرادعى

“أتقدم  إليكم باستقالتى من منصب نائب رئيس الجمهورية ، داعيا الله عز وجل أن يحفظ مصرنا العزيزة من كل سوء وأن يحقق آمال هذا الشعب وتطلعاته ويحافظ على مكتسبات ثورته المجيدة فى 25 يناير 2011 ، والتى أكدها بصيحته المدوية في 30 يونيو 2013 ، وهى المكتسبات التى بذل من أجلها التضحيات الجسام من أجل بناء وطن يعيش فيه الجميع متمتعين بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد والتوافق المجتمع والمساواة التامة بين جميع المواطنين دون تفرقة أو إقصاء أو تمييز .

لقد ساهمت قدر ما وسعني الجهد وظللت أدعو لهذه المبادئ من قبل 25 يناير ومن بعدها دون تغيير ودون تبديل وسأظل وفيا لها وفاء لهذا الوطن الذى أؤمن بان أمنه واستقراره وتقدمه لا يتحقق إلا من خلال التوافق الوطنى والسلام الاجتماعى الذى يتحقق من خلال إقامة الدولة المدنية وعدم الزج بالدين فى غياهب السياسة واستلهام مبادئه وقيمه العليا في كل مناحى الحياة .

إلا أن الجماعات التى تتخذ من الدين ستارا والتى نجحت فى استقطاب العامة نحو تفسيراتها المشوهة للدين حتي وصلت للحكم لمدة عام يعد من أسوأ الأعوام التى مرت علي مصر حيث أدت سياسات الاستحواذ والإقصاء من جانب والشحن الإعلامى من جانب أخر  إلى حالة من الانقسام والاستقطاب فى صفوف الشعب .

وكان المأمول أن تفضى انتفاضة الشعب الكبرى فى 30 يونيو إلى وضع حد لهذه الأوضاع ووضع البلاد على المسار الطبيعى نحو تحقيق مبادئ الثورة ، وهذا ما دعانى لقبول دعوة القوي الوطنية للمشاركة فى الحكم ، إلا أن الأمور سارت فى إتجاه مخالف فقد وصلنا إلي حالة من الاستقطاب أشد قسوة وحالة من الانقسام أكثر خطورة ، وأصبح النسيج المجتمعى مهدد بالتمزق لأن العنف لا يولد إلا العنف .

وكما تعلمون فقد كنت أرى أن هناك بدائل سلمية لفض هذا الاشتباك المجتمعى وكانت هناك حلول مطروحة ومقبولة لبدايات تقودنا إلى التوافق الوطنى ، ولكن الأمور سارت إلى ما سارت إليه . ومن واقع التجارب المماثلة فإن المصالحة ستأتى فى النهاية ولكن بعد تكبدنا ثمنا غاليا كان من الممكن – فى رأيى – تجنبه .

لقد أصبح من الصعب أن أستمر فى حمل مسئولية قرارات لا أتفق معها وأخشى عواقبها ولا أستطيع تحمل مسئولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميرى ومواطنى خاصة مع إيمانى بأنه كان يمكن تجنب إراقتها .. وللأسف فإن المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله .

وقى الله أرض الكنانة وشعبها العظيم وجيشها الباسل”.

محمد البرادعى

نص استقالة د. البرادعى من منصب نائب رئيس الجمهورية

اضغط على الصورة لتكبيرها

************************************

رأى شباب الثورة

أعلنت القوى الشبابية المنتمية لثورة 25 يناير وموجتها فى 30 يونيو عن بالغ خلافها العميق مع قرار د.محمد البرادعى بالاستقالة من موقعه ، مؤكدة خلافها مع القرار ، ومع توقيته ، ومع طريقة اتخاذه ، فضلا عن الخلاف أيضا مع أسبابه المعلنة رغم التقدير والتفهم لها .

وأوضحت فى بيان لها أن عددا من القوى الشبابية قد بادرت فور إعلان استقالة د. البرادعى فى وسائل الإعلام ، لمحاولة التواصل معه ، وأرسلت له خطابا بموقفها ، ودعته لمراجعة موقفه ، أو لجلسة لتبادل وجهات النظر والتشاور حول الوضع ، لكها تلقت ردا بأن موقف د.البرادعى نهائى ولا رجعة فيه ، وهو ما دفعها لإعلان موقفها بشفافية أمام الرأى العام .

أكدت القوى الشبابية على احترامها  لشخصه ، رغم خلافها السياسى البالغ معه فى هذه اللحظة ، مجددة دعوته للإعلان بشفافية إذا كانت هناك أى أسباب أخرى غير معلنة لاستقالته ، ومؤكدة دعمها الكامل للسلطة الانتقالية ومؤسسات الدولة فى مواجهة ما يهدد مصر وشعبها وثورتها من إرهاب وعنف وتهديد لأرواح وأمن المصريين ، وكذلك دعمها الكامل لخارطة الطريق المعلنة وضرورة الإسراع فى إنجاز خطواتها بمنتهى الوضوح والشفافية .

وفيما يلى نص الخطاب :

الدكتور الفاضل محمد البرادعى .. نائب رئيس الجمهورية ..

تحية طيبة

نرسل لحضرتك هذا الخطاب ، فى هذه اللحظة الحاسمة والخطرة فى تاريخ الوطن ومسيرة ثورته ، بعد علمنا بنبأ استقالة حضرتك من وسائل الإعلام ، ومصدرا بالمنصب الذى تم تكليف حضرتك به بعد موجة 30 يونيو الثورية التى جاءت لتصحيح مسار ثورة يناير واستكمالها ، هذا التكليف الذى جاء بناء على التفاف قوى الثورة حول شخصك الكريم ومواقفك منذ ما قبل ثورة يناير ، وتفويضها لك بالتفاوض باسمها ، ثم إصرارها على وجودك جزءا من هذه السلطة الانتقالية لضمان وجود صوت واضح للثورة فى القرار.

إننا إذا كنا جزءا من قرار تفويضك وتوليك لهذا الموقع ، فقد كنا نتوقع أن نكون جزءا من التشاور قبل اتخاذ أى قرار بخصوص ترك الموقع فى هذا التوقيت الخطر والحرج والحساس ، رغم أننا قد نتفهم وندرك بعض دوافعه وأسبابه ، لكننا نراه خطأ مؤكدا ، ليس فقط على مستوى توقيته ، ولا طريقة اتخاذه ، وإنما – وهو الأهم – على مسار المرحلة الانتقالية ، وعلى مسار الثورة كلها ، بخاصة أن مثل هذا الموقف سيفسر فى عقول وقلوب ملايين المصريين بأن الثورة ورموزها لا تقدر على الحكم،  ولا المواجهة ولا تحمل المسئولية ، وربما تعلم حضرتك وتوقن ، أن هذا سيكون مجالا يمنح الفرصة لكثير من الأطراف الأخرى لتغذية هذا الانطباع وتأكيده وترسيخه ، بما يقضى تماما على أى آمال للثورة المصرية فى المستقبل ، أن تكون برموزها وقادتها وشبابها وجماهيرها قادرة على تحمل المسئولية وإدارة البلاد ومواجهة التحديات فى المستقبل .

إننا وكل من يحرص حقا على استكمال مسار ثورة 25 يناير وموجتها الأعظم فى 30 يونيو فى هذه اللحظة الحرجة والخطرة والحاسمة ، ندعوك للتراجع فورا عن قرار الاستقالة ، فلا يمكن أن يترك أى ممن نحسبهم على خط الثورة فى هذه اللحظة الهامة مواقعهم ومسئوليتهم أيا كانت المبررات وأيا كان المنطق ، ونترك الساحة وإدارة الأمور دون أن تكون الثورة ورموزها طرفا فيها .

إن مسئوليتك وواجبك بمنتهى الوضوح ، يحتمان على حضرتك ، وعلى كل من ينتمون لثورة يناير ، البقاء الآن فى مواقعهم وتحمل مسئولياتهم ، والسعى لتصحيح أى أخطاء ، والتمسك بتصحيح أى سوء ادارة ، من مواقعهم كمسئولين .. وبالتأكيد فكلنا كنا ولا زلنا مع المعانى التى ذكرتها حضرتك فى نص استقالتك الرسمية الذى طالعناه عبر وسائل الاعلام ، لكن نعتقد أن حضرتك تعلم أكثر منا أننا كنا ولا زلنا للأسف أمام طرف يصر على العناد وتحدى إرادة الشعب واستخدام العنف والإرهاب باسم الدين لتشويه الثورة وخداع المصريين واستعداء الخارج ودعوته للتدخل فى شئون بلادنا ، ونعتقد أن مثل هذه الممارسات لا تترك بابا للحوار أو النقاش ، إلا قبل التخلى عنها والاعتراف بخطئها ومحاسبة المسئولين عنها ، ليتمكن الشعب المصرى قبلنا من تقبل فكرة فتح صفحة جديدة والتطلع إلى المستقبل .

إننا نعتبر أن أى خروج أو تخل الآن لا يمكن اعتباره إلا انكسارا ليس فقط لمن سيقررون الانسحاب ، بل وانكسارا للثورة ورموزها وشبابها وجماهيرها .

لذا فإننا نحملك ، بثقتنا وحبنا وتقديرنا ، وبخلافنا أيضا ، ونحمل كل رموز الثورة الموجودين فى السلطة ، مسئولية البقاء الآن ، والشراكة الجادة فى القرار ، والتعبير عن صوت وخط الثورة فى السلطة ، وعدم التخلى أبدا الآن عن مواقعهم ومسئولياتهم فى تلك اللحظة الحرجة والحساسة والدقيقة جدا، التى إما ينتصر فيها الشعب وثورته ، وإما يخضع للإرهاب والدم .. وهذه اللحظة وحدها ومسئوليتنا جميعا فيها هى التى سترسم ملامح المستقبل وتحدد خطاه ، وتحدد مصير ومسار الثورة فيه .

************************************

موافقة رئيس الجمهورية على الإستقالة

الرئيس - عدلى منصور

أعلن الرئيس عدلى منصور فى لقاء تلفزيونى ، ورداً على سؤال عن موقفه من استقالة د. البرادعى من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية .

أن استقالة الدكتور محمد البرادعى من منصبه كنائب لرئاسة الجمهورية ، جاءت بشكل مفاجئ .

وأضاف منصور ، أن البرادعى أخبره بالإستقالة شفهيا وفى اليوم التالى أرسل الاستقالة مكتوبة ، مشيرا إلى أنه راجعه فى هذا الأمر إلا أن البرادعى أصر على الاستقالة .

وتابع رئيس الجمهورية ، كتبت موافقتى على استقالة البرادعى النص التالى :

أوافق على الإستقالة لكنى كنت أتمنى ألا يترك الدكتور البرادعى منصبه فى هذه الفترة والوطن يمر بمرحلة بالغة الدقة والخطورة ، ويبقى فى النهاية أن لكل انسان قناعاته الشخصية التى يتعين احترامها ” .

 

وفى النهاية الشعب هو من يقرر

 

 

أضف تعليقك المزيد...



  • مختارات من الفيديو

    أغنية ملناش غير بعض

  • أقسام المدونة

  • أحدث المقالات

  • جميع الحقوق محفوظة © لشركة المستقبل لتكنولوجيا المعلومات
    موقع ومدونة مصر أولاً هى أحد مشروعات شركة المستقبل لتكنولوجيا المعلومات   | يعمل بواسطة WordPress