مصر تطرد السفير التركى

وتخفض التمثيل الدبلوماسى إلى مستوى قائم بالأعمال

طرد السفير التركى من مصر فى 23-11-2013

جريدة الأهرام : 23-11-2013

كانت مصر قد سبق لها طرد السفير التركى فى أغسطس 1954 لنفس الأسباب وهى التدخل فى شئون مصر الداخلية ، ودعم جماعات متطرفة والقيام بحملات تشويه ضد مصر وأخيراً التصريحات قليلة الأدب للمسئولين الأتراك .

طرد السفير التركى من مصر فى 1954

جريدة الأهرام : أغسطس 1954

==============================

نص بيان وزارة الخارجية حول العلاقات المصرية – التركية

23/11/2013

 تابعت حكومة جمهورية مصر العربية ببالغ الاستنكار تصريحات رئيس الوزراء التركى الأخيرة مساء يوم 21 نوفمبر الجارى قبيل مغادرته إلى موسكو حول الشأن الداخلى فى مصر ، والتى تمثل حلقة إضافية فى سلسلة من المواقف والتصريحات الصادرة عنه تعكس إصراراً غير مقبول على تحدي إرادة الشعب المصرى العظيم واستهانة باختياراته المشروعة وتدخلاً فى الشأن الداخلى للبلاد ، فضلاً عما تتضمنه هذه التصريحات من افتراءات وقلب للحقائق وتزييف لها بشكل يجافى الواقع منذ ثورة ٣٠ يونيو .

كانت مصر قد حرصت من واقع تقديرها للعلاقات التاريخية التى تجمعها بالشعب التركى الصديق على منح الفرصة تلو الأخرى للقيادة التركية لعلها تحكم العقل وتغلب المصالح العليا للبلدين وشعبيهما فوق المصالح الحزبية والأيديولوجية الضيقة ، غير أن هذه القيادة أمعنت فى مواقفها غير المقبولة وغير المبررة بمحاولة تأليب المجتمع الدولى ضد المصالح المصرية ، وبدعم اجتماعات لتنظيمات تسعى إلى خلق حالة من عدم الاستقرار فى البلاد ، وبإطلاق تصريحات أقل ما توصف بأنها تمثل إهانة للإرادة الشعبية التى تجسدت فى ٣٠ يونيو الماضى .

وإزاء استمرار هذا المسلك المرفوض من جانب القيادة التركية ، فقد قررت حكومة جمهورية مصر العربية اليوم 23 نوفمبر 2013 ما يلى :-

  1. تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا من مستوى السفير إلى مستوي القائم بالأعمال .

  2. نقل سفير جمهورية مصر العربية لدى تركيا نهائياً إلى ديوان عام وزارة الخارجية بالقاهرة ، علما بأنه سبق استدعاءه بالقاهرة للتشاور منذ 15 أغسطس 2013 .

  3. استدعاء السفير التركي في مصر إلي مقر وزارة الخارجية اليوم وإبلاغه باعتباره “شخصاً غير مرغوب فيه” ومطالبته بمغادرة البلاد .

وإذ تؤكد مصر شعبا وحكومة أنها تكن الاعتزاز والتقدير للشعب التركى ، فإنها تحمل الحكومة التركية مسئولية وتداعيات ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين والتى استدعت اتخاذ هذه الإجراءات .

 

وقريباً طرد السفير القطرى من مصر