بقلم : طيار محمود سعد

المفاجأة الكبرى

((( ما سأقوم بنشره الأن على مسئوليتى أتحدى أى جهة أن تكون قد نشرت هذه  المعلومات من قبل رغم أن العديد من الوطنيين قد أشاروا لهذه البطولة منقطعة  النظير من رجال تفانوا فى حب مصر حتى الثمالة فلن يجزيهم أحد أبدا عن  بطولاتهم إلا الله وحتى وأن وقف الشعب باكمله ليقبل أيديهم وأرجلهم فلن يوفيهم حقهم علينا))

 

نبدأ ببسم الله

بطولات صناعة الصواريخ المصرية

 فى يوم من أيام صيف 1987 رصدت أقمار التجسس الامريكية والغربية جسم  معدنى يطير على ارتفاعات شاهقة وبسرعات تزيد عن سرعة الصوت عدة مرات وذو  مراحل متعددة ، والعجيب أن هذ الجسم ارتطم بميدان للرماية فى أقصى جنوب مصر  بدقة كبيرة جداً رغم أن مدى طيرانه تعدى أضعاف أقصى مدى لما تمتلكه مصر من  منظومة الصواريخ أرض أرض الاستراتيجية والأعجب أن المادة المتفجرة فى هذا الصاروخ خلفت وراءها قدرة تدميرية كبيرة غير مسبوقة .

وبعد عده أسابيع تم رصد تجربة أخرى لإطلاق مثل هذا الجسم وبمنتهى العجب كان لنفس المدى وأصاب بمنتهى الدقة وبتفجير رهيب .

وعلى الفور قامت حملة محمومة فى جميع أجهزة الإستخبارات الأمريكية وبالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية والإنجليزية والفرنسية للعمل على حل  شفرة هذا اللغز ، فمصر قد اوقفت تطوير برنامجها للصواريخ منذ عقود طويلة وأكتفت بما حصلت عليه من صواريخ سكود بى وسكود سى متوسطة المدى واللونا  قصيرة المدى .

وكان التركيز الأساسى على كيفية وصول مصر إلى دقة كبيرة فى  توجيه الصواريخ مع هذه الزيادة الكبيرة فى المدى وبسرعات رهيبة فهذه الأمور تستلزم أجهزة ملاحية وتوجيه متقدمة وفائقة القدرة وأيضا تصميم لمواد صناعة جسم الصاروخ تكون خفيفة ولا تتاثر بالحرارة الرهيبة الناتجة عن الاحتكاك بذرات الهواء عند الطيران بسرعات فوق صوتية وأيضا قدرة المواد التفجيرية على إحداث مثل هذا التأثير الكبير .

واقتنعت جميع أجهزة الإستخبارات على أن كوريا الشمالية لم تصل بعد إلى مثل هذه التركيبة  المعقدة من الأدوات التكنولوجية لمساعدة مصر واستقروا على أن هذه التكنولوجيا لا توجد إلا فى الغرب وعلى الفور قامت حملة شعواء محمومة على  كل العاملين فى مصانع الصواريخ فى الغرب وفى غضون أشهر قليلة تم إلتقاط الخيط الأول وكان بطل هذه الاسطورة .

الدكتور عبد القادر حلمى - بطل عملية الكربون الأسود

هو المهندس عبد القادر حلمى المهندس العبقرى خريج الكلية الفنية العسكرية قسم الهندسة الكيميائية بمصر وكان الأول بامتياز مع مرتبة الشرف على دفعته وكان أقل ما يصفه به دفعته وأساتذه هو العبقرى السلس المتواضع ، والذى حصل من روسيا على الماجستير  والدكتوراه فى زمن قياسى مازال مثار إعجاب الروس حتى الأن وخاصة فى تخصص أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ البالستية .

ثم بعد اتفاقية السلام والانفتاح على الغرب سافر فى بعثة تدريبة إلى أمريكا وتم التقاطه على أيدى العلماء الأمريكان خاصة فى ناسا لبساطة وعمق تفكيرة وسرعة بديهته فى إيجاد الحلول البسيطة والسريعة لأعقد المشاكل الرياضية والكيميائية فى سهولة ويسر مع تواضع العلماء وهو مازال يدرس فى هذه البعثة التعليمية ، الأمر الذى جعل المخابرات الامريكية تطلب منه رسمياً التدخل فى ايجاد حل لمشكلة  الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الجاف بدلا من السائل لمكوك الفضاء خاصة بعد كارثة تشالنجر وقرب اعلان انتهاء حلم استخدام مكوك الفضاء ثانية وتم منحه تصريح أمنى خاص على أعلى مستوى وهو ما سمح له بالدخول على  جميع قواعد البيانات والمعامل فى طول البلاد وعرضها بدون أى مراقبه أو قيود .

وتم اقناعه بعدم العودة إلى مصر والبقاء فى أمريكا لتخليد اسمه كواحد من أهم العلماء فى تكنولوجيا الصواريخ فوافق وكله آسى على تركه لبلده وتم  محكامته غيابيا فى مصر وتوقع عليه عقوبة السجن لهروبة من الخدمة .

كانت مصر فى هذه الفترة تقوم بمشروع من أكثر المشاريع سرية تحت إشراف مباشر من الرئيس مبارك والمشير أبو غزاله وبالتعاون مع العراق والأرجنتين وهو المشروع  المسمى كوندور وقطعت مصر شوطاً طويلاً ولكن وقفت أمامها عائق وهى الحصول على  التصميمات الحديثة وتكنولوجيا الوقود الجاف وأجهزة التوجيه وغيرها .

وهنا انشقت الأرض عن البطل المغوار حسام خير الله (( المرشح السابق لرئاسة  الجمهورية والذى حصل على عده آلاف فقط من الأصوات)) وتطوع لإدارة هذه  العملية .

وعلى الفور سافر إلى أمريكا وقابل البطل المهندس وعرض عليه  كلمة واحدة فقط وهى (( مصر فى زنقة ومحتاجة لك )) هذه الكلمات التى جعلت المهندس البطل يفيق من طور العلماء ويخر على قدميه وكأنه أفاق من غيبوية  وقال رقبتى لمصر سامحونى ، وهنا أبلغه الفريق حسام خير الله أن ملفة والعقوبة قد تم حذفها بالكامل وأن مصر تحتاج لتعاونه الكامل .

وفاجاء البطل عبد القادر حلمى ضابط المخابرات العقيد حسام خير الله فى هذا الوقت بأن أعطاه  أحدث ابتكارات ترسانة الأسلحة الأمريكية والتى ساهم بقدر كبير جداً فى وضعها وهى ما تعرف باسم قنابل الدفع الغازى والتى استخدمتها أمريكا فى تفجير مغارات تورابورا فى افغانستان لاحقا ليرى العالم تفجيرات رهيبة تشبه القنابل النووية التكتيكية يصل مدى تدميرها الشامل إلى دائرة نصف قطرها  850 متر ، واستمر فى تقديم التصميمات الخاصة بهذه النوعية من الأسلحة وبعرض شبه يومى على الرئيس مبارك الذى طالب بفتح اعتمادات مالية مفتوحه لهذه التكنولوجيا كما ساهم فى تطوير رسومات وتصميمات أكبر مدفع فى التاريخ كانت تصممه العراق بإشراف وتكنولوجيا مصرية لقذائف جبارة يصل مداها إلى عدة الاف من الكيلومترات وهو ما عرف باسم مدفع بابل .

وبقدرته على الدخول إلى قاعدة البيانات والمعامل الأمريكية استطاع أن يحصل على خبرة تزيد عن خمسون  عاما قضتها أمريكا فى تطوير منظومات الصواريخ لديها وخاصة قمة السرية المتمثلة فى برنامج حرب النجوم الأمريكى .

وكان على دراية بكل خطوات برنامج التصنيع الصاروخى المصرى المشترك واكتشف أن بعض الأنظمة المضادة  للصواريخ مثل ثاد وباتريوت تستطيع اكتشاف الصواريخ المصرية وتدميرها  ، وهنا قام بعملية بحث سريعة ودقيقة لكل المعامل الأمريكية واكتشف أن أحد المعامل السرية التابعة للقوات الجوية استطاعت الحصول على تكنولوجيا “الكومبوزيت ماتريال” وتطويعها فى صناعة الصواريخ مما يقلل وزن جسم الصاروخ بنسبة 90%  وعدم تأثرها بالحرارة العالية التى تصل إلى عده آلاف من الدرجات والأعجب أن لها القدرة على امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الرادارات  المعادية فيصبح مثل الطائرات الستيلث أو الشبح بمعنى أن يكون صاروخ غير مرئى وقام بسرقة التصميمات وتصنيع كميات من هذه المادة وصلت إلى عشرة أطنان !!!!! ، وكان يتم تسريبها عن طريق طائرات السى 130 التى كانت تهبط فى مطار بلتيمور فى ولاية ماريلاند لنقل الأسلحة وقطع الغيار الاستراتيجية والتى شرفت بالعمل عليها شخصياً فى أخر سنواتى بالطيران الحربى .

واسمحوا لى أن أقص بعض من بطولات الشخصية السحرية السرية البطل حسام خير الله ….

فبعد أن اتصل بالعبقرى المهندس خريج الكلية الفنية بأمريكا أقام عدة شركات وهمية فى عشرات من الدول الأوربية وبأسماء وبتنكره فى العشرات من الشخصيات لتسهيل عملية الحصول على ما يتطلبه العمل على تنفيذ تصميمات العبقرى المصرى ووصلت إلى قيامه بتأسيس خمس شركات كبرى متعدده الجنسيات من أجل الحصول على ماكينة واحدة فرنسية متخصصة فى إجراء أعقد عمليات اللحام لرأس الصاروخ .

واستمر فى تأمين نقل المواد التى وصل إجمالى وزنها إلى عشرة أطنان من المواد الكربونية السوداء عن طريق صديقه لعبد القادر تتصل بصديقه لها مرتبطة بصداقة مع عدد من طيارى سى 130 ويتم نقل صندوق صغير لصديقته والتى تنقلها إلى صديقتها وهى بدورها تعطيها كهدية إلى أحد طيارى طاقم السى 130 الذى تم تلقينة جيدا على أهمية هذه الكرتونة ، وهكذا حتى تم نقل عشرة أطنان بالاضافة إلى مئات التصميمات ذات أقصى درجات السرية بالاضافة إلى أعقد أجهزة التوجيه للصواريخ وهى خلاصة ما أنتجته الترسانة الأمريكية .

وبعد تدضيق الخناق على البطل المهندس تم إلقاء القبض على طاقم الطائرة المصرية أثناء تحميل الطائرة فى يوم المغادره وعلى الفور قام البطل المغوار حسام  خير الله بتسهيل هروب باقى أفراد الشبكة عن طريق المكسيك ومنها إلى أوربا ومصر ، والقى القبض على المهندس البطل وطاقم الطائرة وعلى الفور أرسل مبارك المشير أبو غزالة إلى أمريكا فاستطاع الإفراج عن الطائرة وطاقمها بالكامل بعد التهديد بقطع العلاقات مع أمريكا وإيقاف شراء السلاح الأمريكى والعودة إلى روسيا مجددا ، وفعلا عادت الطائرة وطاقمها وتم تدبير خطة للقضاء على أبو غزاله بتدمير سمعته بقضية لوسى ارتين فى الوقت التى باءت جميع المحاولات للافراج عن المهندس البطل عبد القادر حلمى ، وحوكم بعده تهم وسجن هو وأسرته ، وبعد الإفراج عنه منذ فترة قريبة تم تحديد إقامته فى منزله ومنعه من مغادرة أمريكا هو وأفراد أسرته الأبطال ، وتم رصد مكافأة كبيرة لمن يأتى برقبه  الثعلب حسام خير الله مدير هذه العملية وقائد هذه الشبكة واشتركت الموساد الإسرائيلية فى هذه الخطة بوحدات خاصة قتالية متخصصة فى التصفية الجسدية العنيفة ولجاءت المخابرات المصرية لإفتعال حريق فى منزله ووضع جثث مشوهه بالمنزل لإيهام العالم بوفاته وكانت المفاجأة بعد سقوط بغداد أن الثعلب مازال على قيد الحياة وأنه كان متواجد فى العراق حتى أخر ليلة قبل سقوط  بغداد للقيام بأدوار بطولية ضد الاحتلال لم يحن الوقت بعد لفتح هذه الخزينة من الأسرار .

وعلى الفور جاءت كونداليزاريس إلى مصر مهددة بكل أنواع التهديدات لإجبار مصر على تسليمه ووقف مبارك ضد جميع هذه التهديدات ولعلنا نذكر كيف تم تهديد مصر فى السنوات العشر الأخيرة بقطع المعونات وأن مصر تعمل على تطوير سلاح نووى (( شارك فى هذه الاتهامات لمصر الدكتور البرادعى  بتأكيده على وجود يورانيوم مخصب بمصر )) الأمر الذى كان يهدد بحصار رهيب على مصر لولا تدخل مبارك شخصياً فى هذه الأزمات وبعد فترة تم عزل الجنرال دانى أبو زيد من قيادة القوات فى العراق بعد فشله فى التصدى للبطل المغوار حسام خير الله عند عمله فى العراق ضد سيناريو تقسيم العراق إلى ثلاث دول .

وياللعار فقد حصل البطل حسام خير الله على 22000 صوت فقط فى المرحلة الأولى للانتخابات فى الوقت الذى حصل مرسى على ملايين الأصوات رغم تطوعه باختياره  لمعاونة المخابرات الامريكية لتطوير أشياء بسيطة فى وكالة ناسا للفضاء وكان مكافأته حصول أبناءه على الجنسية الأمريكية وحصوله هو شخصياً على بضعه ملايين من الدولارات (( إنهم يتقاضون أتعابهم )) .

وأفجر المفاجأة القنبلة ((( أن مكتب جماعة الاخوان فى كاليفورنيا هو المتورط الرئيسى فى  كشف هذه الشبكة البطولية بعد أن علمت المخابرات الأمريكية أن أحد طيارى النقل بالـ سى 130 على قرابه من أحد أعضاء مكتب الإخوان العميل لأمريكا فتم تكليفه بمراقبة الطيارين على أساس أنه يصحبهم بسيارته لشراء مشترواتهم وأنه قريب لأحد زملائهم وقام بالإبلاغ عن الصناديق وتم تدمير شبكة التجسس الوطنية للحصول على تكنولوجيا الصواريخ .

ليخرج أحد قادتهم ويعلنها بكل بجاحة أن الجيش المصرى مينفعش ببصلة

وتساعد هذه الجماعة على تهريب الأمريكان المشتركين فى قضايا التمويل الأجنبى ويتلقون الشكر من الحكومة الأمريكية ولم نسمع منهم أى صوت فى الافراج عن العبقرى المصرى الذى قلما يجود الزمان بمثله .

فتحية إلى كل  أبناء وخريجى الكلية الفنية العسكرية العباقرة وإلى رجال طائرات النقل بالقوات الجوية وإلى أسود وثعالب المخابرات العامة .

فارجو أن لاتنخدعوا بالشعارات البراقة التى تظهر الاسلام والشريعة وتبطن الخراب والدمار لهذا البلد على يد عبيد الشيخة موزة .

هذا الكلام انشره على مسئوليتى الشخصية ولا أعتقد إنى أذيع سراً لم يتم التصريح به ولا أعتقد أن أحداً قد تطرق إلى هذا الموضوع من كل الجوانب  المخفية مثل ما قد تم سرده .

طيار محمود سعد

الثانى عشر من يونيه 2012